فانسان وبرونو أول مثليين سيتزوجان بفرنسا

فانسان وبرونو أول مثليين سيتزوجان بفرنسا

بعد نحو شهر من تشريعه، تشهد مدينة مونبيلييه الأربعاء أول زواج لمثليي الجنس بفرنسا سيجمع فانسان أوتان (40 عاما) وبرونو بوالو (30 عاما)، يأتي هذا في وقت يواصل فيه المعارضون لهذا الزواج مظاهراتهم وتجمعاتهم للضغط على الحكومة الاشتراكية بإلغائه.

zawajmitliفانسان أوتان (40 عاما) وبرونو بوالو (30 عاما) سيكونان أول مثليين يعقدان قرانهما بفرنسا اليوم الأربعاء بمدينة مونبيلييه (جنوب) وهذا بعد انتظار دام طويلا.
الاحتفال الذي ستشهده قاعة المناسبات الكبرى لبلدية مونبيلييه، من المقرر أن تحضره وزيرة حقوق المرأة نجاة فالو-بلقاسم والوزيرة المنتدبة لشؤون الأسرة دومينيك برتينوتي. بالإضافة إلى أكثر من مئتي شخص من أقرباء العروسين و300 مدعو (من سياسيين وأعضاء جمعيات) و130 صحافيا معتمدا، ما يشكل أكثر من 600 شخص شهودا على هذا الحدث غير المسبوق في فرنسا
ويعود اختيار مونبيلييه لعقد أول زواج مثلي إلى التزام رئيسة بلديتها الاشتراكية هيلين ماندرو الشديد بتحقيق هذا الإصلاح. وفي الخامس من شباط/فبراير 2011 عقدت رمزيا زواج اثنين من مثليي الجنس تيتو ليفيو سانتوس موتا وفلوران روبان.
وتحسبا لأي تظاهرة مناهضة منعت مديرية الشرطة أي احتفالات في الخارج. وسيقام احتفال خاص لعشرات من أقرباء العروسين في مكان لم يكشف عنه.
ويعيش هذان الرجلان حياة مشتركة منذ نحو سبع سنوات، ولم يكن بينهما ما يبشر بأن يلتقيا يوما حيث أن برونو موظف متحفظ كان يعيش آنذاك في المنطقة الباريسية ولم يكن يعلم أنه مثلي الجنس. أما فانسان الشغوف بالرغبي والسيارات والمعلوماتية فهو أكثر انفتاحا ينشط في مونبيلييه خصوصا ضمن منظمة “انتربرايد وورلد” التي يتولى إدارتها في فرنسا
يأتي هذا الاحتفال الأول من نوعه في فرنسا، في وقت يتواصل فيه الانقسام داخل المجتمع الفرنسي بخصوص زواج مثليي الجنس الذي كان أحد وعود الرئيس الاشتراكي الحالي فرانسوا هولاند خلال حملته الانتخابية لرئاسيات 2012..
بينما تعارضه شريحة كبيرة من الفرنسيين في مقدمتهم اليمين واليمين المتطرف الذين استعرضوا قوتهم الأحد الماضي خلال مظاهرة شارك فيها حوالي 150 ألفا، حسب الشرطة، وأكثر من مليون حسب المنظمين، في العاصمة باريس للتعبير عن رفضهم لهذا الاصلاح المجتمعي الذي جعل من فرنسا الدولة الرابعة عشرة في العالم التي تشرع الزواج بين المثليين.
فرانس24 / أ ف ب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *