مليلية تفتح أبوابها لسكان الحسيمة بسبب الأزمة الإسبانية

مليلية تفتح أبوابها لسكان الحسيمة بسبب الأزمة الإسبانية

attachmentفي أوج أزمتها الاقتصادية الخانقة، لم تجد إسبانيا بدا من إنقاذ مدينة مليلية المحتلة سوى بالسماح لمواطني مدينة الحسيمة، بدخولها دون ضرورة التوفر على التأشيرة. فمدينة مليلية تعتبر ضمن قائمة المدن الأولى على الصعيد الوطني الإسباني التي تسجل أعلى نسبة من البطالة، 31,7 بالمائة. رقم أثار بشكل كبير قلق حكومة مدريد التي لجأت إلى خيار السماح لسكان الحسيمة بدخولها والتبضع من متاجرها لإنعاش مواردها المالية المحلية.

وأعلن السفير الإسباني المعتمد بالمغرب، البيرتو خوسي نافارو غونثايث، انطلاق مدريد في صياغة الإجراءات الإدارية القانونى من أجل إلغاء التأشيرة عن المغاربة الحاملين لجوازات سفر مسلمة من عمالة إقليم الحسيمة، والراغبين في ولوجها، على غرار سكان الناظور، وبعض القرى المجاورة، ومثلما الحال عليه بالنسبة لسكان إقليم تطوان، بخصوص ولوج مدينة سبتة.
وفي انتظار صدور هذا القرار الجديد في الجريدة الرسمية للمملكة الإسبانية، فإن هذه الأخيرة تراهن على تنمية اقتصادها من جيوب المواطنين المغاربة الذين سيدخلون مدينتها لأول مرة، علما أن السفير الإسباني التزم بفتح مصلحة تابعة للقنصلية الإسبانية بالناظور، بمدينة بالحسيمة التي ستتخصص في استلام طلبات الحصول على التأشيرات من الراغبين في التنقل نحو إسبانيا، مع إحداث ممر بحري جديد يربط بين ميناء مدينة موتريل، بشارع بيسكير وبين مدينة الحسيمة

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *