ثلاثية “الأسود” أمام “الطوغو” تحيي آمال المغاربة في “الكان”

ثلاثية “الأسود” أمام “الطوغو” تحيي آمال المغاربة في “الكان”

سادت أجواء من الفرحة والانتشاء وسط المشجعين المغاربة بعد النتيجة الإيجابية التي حققها رفاق العميد المهدي بنعطية في ثاني اختبار لهم في “الكان”، إذ عمت “الهيستيريا” جنبات المقاهي والمنازل أيضا مع كل هدف يسجله لاعبو المنتخب الوطني، الذي ظل العقم التهديفي يرافقه في المباريات الأخيرة، بعد ما لم يستطع مهاجموه ترجمة فرص التسجيل إلى أهداف.

وبتوالي الخيبات والنكسات منذ آخر تألق في “كان” تونس 2004، لم يجد بعض المواطنين حرجا في التعبير عن فرحتهم باستعمال منبهات السيارات والإشادة بصوت عال بنتيجة المباراة، معتبرين أن الفوز كان مستحقا بعدما هيمن المنتخب على أغلب فترات اللقاء، كما كان عليه الشأن في المقابلة الماضية التي انهزم فيها أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

“وأخيرا ربحنا..الحمد الله”، عبارة لازمت أفواه العديد من المواطنين، سواء من تابعوا المباراة أو الذين لم يتسن لهم ذلك، إذ عبر جل من أدلوا بتصريحات لهسبريس عن سعادتهم الغامرة، بعدما جربوا أخيرا طعم الفوز الذي غاب عن المنتخب الوطني المغربي في منافسات “الكان” منذ نسخة 2010 المنظمة بالغابون وغينيا الاستوائية، عند ما فاز في لقائه الأخير بهدف نظيف وخرج رغم ذلك من الدور الأول.

“فرحنا بزاف بهاد الفوز.. كنا محتاجين ليه. والمنتخب هاد المرة كان ذكي في التعامل مع الماتش”، يقول أحد المشجعين، في تصريح لهسبريس؛ فيما قال متابع آخر: “منتخب طوغو كان ضعيفا، والمنتخب ضيع العديد من الفرص.. لكن المهم هو الفوز بغض النظر عن باقي التفاصيل”.

وانتقلت الفرحة أيضا إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر المغاربة عن ارتياحهم لنقاط المباراة الثلاث، لاسيما أنها حسنت كثيرا من موقع “أسود الأطلس” داخل المجموعة، وبوأتهم المركز الثاني، مع حاجتهم إلى نقطة التعادل فقط من المباراة الأخيرة الصعبة أمام “فيلة” كوت ديفوار، لضمان التأهل إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 13 سنة.

وكما هي عادة مدوني موقع “فيسبوك”، انخرط العديد منهم في التعليق على نتيجة المباراة عن طريق السخرية، إذ قال أحدهم في “تدوينة” له: “ماتييقش راسي، المنتخب رابح.. طفي التلفزة وعاود شعلها اعزيز”، فيما قال آخر: “سكت ديك الطيارة، المنتخب باقي في الغابون”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *