أطلس عالمي «جنسي»: فرنسا الأكثر خيانة والسويد بلد الاغتصاب وأمريكا للدعارة

أطلس عالمي «جنسي»: فرنسا الأكثر خيانة والسويد بلد الاغتصاب وأمريكا للدعارة

mwفي أي بقعة من العالم تنتشر الخيانة بكثرة؟، وأين تسجل أكبر نسبة من جرائم الاغتصاب التي تطال الأطفال؟، حاول علماء جغرافيا فرنسيون الرد على هذا النوع من الأسئلة من خلال أطلس عالمي للجنس.

ويستعيد عملهم تطور السلوك الجنسي عبر العالم من خلال دراسات وتحقيقات وأرقام مستندين إلى تشريعات واستراتيجيات زواج ودعارة وعنف وخرائط.

وتقول «نادين كاتان» مديرة المعهد الوطني للبحث أن «الجنس منتشر أينما كان على جدران مدننا وشاشاتنا بشكل إيجابي وسلبي، أردنا أن تشمل دراستنا العالم بأسره في محاولة لنرى الأمور بوضوح أكبر، بنتيجة عمل استمر 18 شهرا».

الأطلس يتناول مجالات عدة مثل «مرحلة الانتقال في العلاقات الجنسية والغرامية» التي تشهدها أوروبا وتترافق مع زيادة كبيرة في الخيانة.

فبالاستناد إلى بيانات من خمس دول أوروبية، و1.5 مليون مشترك في موقع «جليندن» لللقاءات بين نساء وورجال متزوجين، يصنف الأطلس باريس على رأس المدن التي تشهد أكبر نسبة من الخيانات.

وفي القسم المخصص للأشخاص الذين هم في علاقة ثابتة، يغوص الأطلس أيضا في خفايا العادات الجنسية من تواتر العلاقات ودرجة الرضى.

ففي اليونان وبولندا والبرازيل يعتبر نحو 80 % من السكان أن الجنس مهم في حين تتراجع النسبة إلى 38 % في اليابان وتايلاند.

في أوروبا يؤكد البريطانيون والنرويجيون والسويديون أنهم من أكبر محبذي الألعاب التي تزيد الرغبة الجنسية على حسب ما جاء في الأطلس، في حين أن دول جنوب أوروبا تظهر اهتماما أقل نسبيا بهذه الإكسسوارات.

وفي الجانب المظلم من الرغبة الجنسية، يحصي الأطلس أرقاما تتعلق بالدعارة والعنف الجنسي والتمييز والانتهاكات التي تطال القصر.

وللمفارقة فإن السويد التي تعتبر بلد المساواة بين الرجل والمرأة تسجل أكبر عدد من الشكاوى المتعلقة بالاغتصاب، أي 53.2 شكوى لكل مئة الف نسمة في العام 2008، على الأرجح، لأن التعريف القانوني للاغتصاب في هذا البلد أوسع، مما هو عليه في تشريعات أخرى.

وعلى صعيد إيجابي يظهر الأطلس أن الكثير من الدول اتخذت إجراءات لمواجهة التحرش الجنسي كمثل اعتماد خطوط حافلات مخصصة للنساء في المكسيك ومبادرات مماثلة في البرازيل ومصر واليابان.

لكن في أوروبا تفضي 14 % فقط من شكاوى الاغتصاب إلى إدانة على ما يفيد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجرائم الجنسية.

وفي أوروبا أيضا سجلت أيرلندا الشمالية المستوى القياسي في الاعتداءات الجنسية على قصر، حسبما أكد المصدر ذاته.

أما الدعارة والإباحية، فهي محط اهتمام كبير من قبل واضعي الأطلس، وثمة أرقام ملفتة فيه، حيث إن 98 % من الإباحية مصدرها الولايات المتحدة وروسيا، فيما تتكفل المجر وتشيكيا بالنسبة المتبقية.

منقول عن الموقع الالكتروني المصري اليوم

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *