حسب دراسة لـ ” إذاعة “هنا أمستردام “: حزب العدالة والتنمية يتربع على عرش العالم الرقمي بالمغرب

حسب دراسة لـ ” إذاعة “هنا أمستردام “: حزب العدالة والتنمية يتربع على عرش العالم الرقمي بالمغرب

attachment2كشف بحث أجرته إذاعة “هنا أمستردام” الهولندية على تربع حزب العدالة والتنمية على عرض مواقع التواصل الاجتماعي متفوقا على الأحزاب المغربية الأخرى في فضاء الانترنت. وتوصل البحث إلى أن أرقام الأحزاب المغربية مجتمعة لا تصل حتى إلى نسبة 20 بالمائة من تواجد حزب عبد الإله بنكيران في العالم الرقمي. وتظهر الأرقام كذلك أن الأحزاب المغربية فتقف عاجزة أمام زحف العالم الافتراضي لحزب “المصباح” في جذبها لمستعملي الانترنت في المغرب على مواقعها. فمن بين 49 ب المائة من سكان المغرب الذين يتوفرون على الأترنت وفقا لبحث أجرته “أوكسفورد بيزنس غروب”٬ خلال شهر ماي الماضي، لا تزيد زيارة مواقع الأحزاب عن 307 ألف زيارة يوميا.
ولم يبد البحث اندهاشه من تقدم حزب العدالة والتنمية على الأحزاب الأخرى في العالم الرقمي بحكم تقدمه في الانتخابات وعدد البرلمانيين عن الأحزاب الأخرى، لكن المثير للاستغراب حسب ذات البحث، هي النتائج التي حصل عليها منافسوه السياسيون حيث أن الفارق يبدو كبيرا جدا بين حزب المصباح والآخرين، إذ تبين أن هناك أحزاب لا تحظى أصلا حتى بمتابعة المنخرطين فيها. وبلغة الأرقام، فقد احتل موقع العدالة والتنمية صدارة المواقع الحزبية المغربية من حيث عدد الزوار شهريا ب233581 زائر، يليه موقع الأصالة والمعاصرة ب33627، وحزب الحركة الشعبية 14172، والاستقلال ب9000، والتجمع الوطني للأحرار 5640، وحزب التقدم والاشتراكية 5225، ثم حزب الاشتراكي الموحد ب5000 زائر.
وأوضح البحث، من جهة أخرى، أن الأحزاب السياسية المغربية لا تستغل قنوات اليوتيوب كبديل للإعلام العمومي، حيث يحتل المغاربة المرتبة الثالثة عربيا من حيث استعمال اليوتوب. فباستثناء قناة حزب العدالة والتنمية التي تحظى ب 5282 منخرط، فان منخرطي الأحزاب الأخرى لا يتجاوز العشرات.. وأشار البحث إلى أنه، في ما يخص المواقع الاجتماعية، من بين خمس مليون مستخدم للفايسبوك في المغرب، حسب الدراسة الصادرة عن كلية دبي للإدارة الحكومية الشهر الماضي، لا يتعدى محبو صفحات الأحزاب مجتمعة على موقع فيسبوك 44 ألفا. وقالت إذاعة أمستردام أنها اعتمدت في بحثها على جمع المعلومات من الحسابات الرسمية للأحزاب على المواقع الاجتماعية، وفي ما يتعلق بعدد زوار المواقع جرى الاتصال بالمسؤولين عن المواقع وبالإحصائيات المتوفرة على “غوغل أناليتيك” بالنسبة لشهر ماي الماضي. كما أشارت إلى أن البحث استثنى مواقع الجرائد الناطقة باسم الأحزاب و مواقع التنظيمات الموازية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *