هل بدأ المغرب يعرف التطبيع مع جرائم الاغتصاب؟

هل بدأ المغرب يعرف التطبيع مع جرائم الاغتصاب؟

attachment3كشفت جمعية “ما تقيش ولدي” أنما يناهز 26 ألف طفل يتعرضون للاغتصاب سنويا بالمغرب أي نسبة 71 طفل يوميا. وقالت الجمعية في بلاغ لها توصلت “المستقل” بنسخة منه أن جرائم تقترف أمام أعيننا في غياب سياسة حكومية فاعلة و مسؤولة للحد من هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل بلدنا. وأضافت الجمعية أنه لهذه الأسباب ستطلق حملة جديدة للتوعية والتحسيس بضرورة حماية أطفالنا من الخطر الذي يهددهم، منددة بسياسة الصمت الذي يعتبر بدوره جريمة خصوصا وأن مستقبل وطننا سيكون بيد أطفالنا.
وأصبحت جرائم الاغتصاب وخصوصا في حق القاصرين تعرف ارتفاعا خطيرا، يعكس الكبت الجنسي لهؤلاء من الجناة، كما أن أخبارة بدأت في السنة الأخيرة تتصدر واجهات الصحف المغربية، ما أصبح يحتم على المسؤولين شن حملات توعوية كبيرة للحد من تسونامي هذه الجرائم البشعة التي تطال أطفالنا من طرف وحوش بشرية، مغربية كانت أم اجنبية.
وسبق للصحافي طلحة جبريل أن قال في ندوة بمدينة تطوان، أن الجرائد الورقية بدأت تقتات على تعفنات المجتمع”، في إشارة منه إلى تصدر جرائم الاغتصاب واجهات الصحف الورقية، والتي تزداد ارتفاعا مهولا في السنين الأخيرة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *