قيادات “العدالة والتنمية” منقسمون بين التحالف مع “الأحرار” واللجوء لانتخابات سابقة

قيادات “العدالة والتنمية” منقسمون بين التحالف مع “الأحرار” واللجوء لانتخابات سابقة

16786620130116114400167866.pngعلم “المستقل” من قيادات بحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، أن اللجنة التنفيذية للحزب تعرف هذه الأيام نقاشا حادا حول السيناريوهات المحتملة لما بعد الانسحاب الفعلي لحزب “الاستقلال”، فبينما دافع مصطفى الرميد، الذي يشغل منصب وزير العدل والحريات، عن فكرة التحالف مع حزبي “التجمع الوطني للأحرار” و “الاتحاد الدستوري” لتكوين أغلبية حكومية جديدة، دافع قياديون آخرون بالحزب وعلى رأسهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة عن فكرة اللجوء لانتخابات سابقة لأوانها، لتشكيل أغلبية جديدة، بخاصة أن الحزب مازال يتوفر على شعبية كبيرة بالشارع المغربي.

ونفت قيادات من “العدالة والتنمية” ما تداولته بعض المنابر الإعلامية المغربية، حول دخوله في مفاوضات سرية مع بعض الأحزاب لتعويض انسحاب “الاستقلال”، معتبرين أن رئاسة الحكومة لم تتوصل لحدود الساعة بأي مكتوب من شباط يؤكد أنه سينسحب بشكل فعلي من الحكومة اللهم ما يقرأ في الصحافة، مؤكدين أن الحكومة والبرلمان يمارسون مهامهم بشكل عادي ودستوري. وهو ما أشار له رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في وقت سابق، بعدما أسر للصحافيين عقب انتهاء جلسة الأسئلة الشهرية بالبرلمان الأسبوع المنصرم، حيث أكد أنه “من غير المعقول والمنطقي أن يبحث الحزب عن تحالفات أخرى ما دامت الحكومة تمارس مهامها بشكل عادي”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *