سياسيون مغاربة يستبعدون تكرار سيناريو التجربة المصرية بالمغرب

سياسيون مغاربة يستبعدون تكرار سيناريو التجربة المصرية بالمغرب

شباط-وبنكيران استبعد سياسيون مغاربة إمكانية تكرار السيناريو المصري بالمغرب، بالإطاحة بحكومة بنكيران “الإسلامية” والتوجه لانتخابات تشريعية مبكرة، مؤكدين أن قوة المشهد السياسي المغربي تتمثل في وجود المؤسسة الملكية التي تحظى باحترام الجميع، مذكرين بشريط الأحداث الذي تلا احتجاجات حركة “20 فبراير”. ويأتي هذا الخطاب بعدما أعلن مجموعة من نشاء حركة “20 فبراير” تأسيسهم لحركة “تمرد” في نسختها المغربية، حيث يعتزمون النزول للشارع في ال 17 غشت القادم، للمطالبة بإسقاط حكومة بنكيران، والاستجابة لمطلب “الملكية البرلمانية” كنظام للبلاد، ومطالب اجتماعية أخرى.

ومن أكد القيادي بحزب “العدالة والتنمية” عبد العزيز أفتاتي في لقاء حزبي نظمه بمدينة بنسليمان أن ما حدث في مصر من “انقلاب على الشرعية” لن يتكرر في المغرب، مؤكدا أن “الفرق شاسع بين مصر والمغرب، على اعتبار أن الملك في المغرب هو رئيس الدولة، وهو في نفس الوقت رئيس الأركان العامة للجيش، ورئيس السلطة القضائية والمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الأعلى للأمن”.

أما حميد شباط، الأمين العام لحزب “الاستقلال” المغربي، فذهب هو الآخر في نفس التوجه، مؤكدا في لقاء نظمه حزبه بمدينة بوعرفة أن “الأزمة الحالية التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، لا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تصل إلى مستوى الحالة المصرية، لأن المغرب يتوفر على مؤسسات دستورية وممارسات ديمقراطية تمكننا من تجنب ما يحدث في مصر”.

وقال بيان صادر عن حركة “تمرد المغربية” أنها “تمهل بنكيرن شهرا كاملا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي، محدد في الزمان والمكان، يفي بالتزامات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية التي لها علاقة بالمعيش اليومي للمواطنين”، وأضاف البيان أن “بعد انتهاء مهلة الشهر التي وضعتها أمام بنكيران، ستقرر حينئذ تاريخ خروج (الصامتين) إلى الشارع من أجل (السكن) فيه، وليس الاحتجاج، حتى تلبية مطالبهم كاملة”.

وأوردت الحركة الشبابية في بيانها مجموعة من الشروط أبرزها “حل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتشكيل مجلس جديد من أشخاص مستعدين لوضع تصور اقتصادي واجتماعي ينطلق نحو تغيير الواقع المعيش، بالإضافة إلى حل مجلس المستشارين لتواجده في وضعية تتنافى مع الدستور، واستمراره في استنزاف المال العام دون أي شرعية قانونية”. مؤكدا أن “الحركة تسعى إلى الانخراط في اللحظة التاريخية لدينامية (تمرد)”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *