هلع، خوف، فوضى…في سهرة أسماء المنور على خشبة اتصالات المغرب بالمضيق، والسبب …

هلع، خوف، فوضى…في سهرة أسماء المنور على خشبة اتصالات المغرب بالمضيق، والسبب …

هلع، خوف، فوضى … كلمات تلخص ما جرى في سهرة أسماء المنور التي نظمتها شركة اتصالات المغرب بكورنيش المضيق، وذلك راجع حسب شهود عيان إلى قيام بعض المراهقين بإلقاء بعض المفرقعات وسط الحشد الهائل من المتفرجين الذين حجوا إلى المضيق من أجل الاستماع إلى ((عندو الزين، عندو الحمام، دايرو في دارو..))، ليجدوا أنفسهم وسط بلبلة وركض في جميع الاتجاهات اعتقادا من بعضهم أنه تم تفجير قنبلة في المكان، في حين ظن البعض أن الأمر يتعلق بمحاولة إحداث بعض اللصوص للفوضى من أجل تسهيل القيام بعمليات السرقة، أما آخرون فظنوا أن الأمر يتعلق بشجار بين بعض المتفرجين حسب ما رواه للمضيق تيفي بعض الذين كانوا حاضرين أثناء الحدث. والمتضرر الأكبر من هذه الفوضى هم الأطفال الصغار والرضع الذين قامت بعض الأمهات بإحضارهم معهن إلى مكان السهرة.

وفي ختام السهرة، حسب شهود عيان دائما، أثناء مغادرة أسماء المنور للمنصة بعد أدائها العديد من الأغاني تهافت جمع غفير من المعجبين بالمغنية من أجل إلقاء نظرة عن قرب عليها وهي في طريقها إلى المغادرة، وهذا ما أحدث فوضى أخرى في محيط المنصة، وذلك بسبب الزحام الشديد بين المتفرجين الذين ركضوا من كل الاتجاهات متوجهين نحو السيارة التي تتواجد فيها أسماء المنور.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *