ميناء طنجة المتوسط يسجل ارتفاعا جديدا لوتيرة النشاط الاقتصادي

ميناء طنجة المتوسط يسجل ارتفاعا جديدا لوتيرة النشاط الاقتصادي

حقق النشاط الاقتصادي بميناء طنجة المتوسط، متمثلا في حركة نقل الحاويات وتنقل شاحنات النقل الدولي، ارتفاعا جديدا خلال الربع الثالث من السنة الجارية بنسبة 12 في المائة و10 في المائة على التوالي، مقارنة مع نفس الفترة خلال السنة الماضية.
وخلال الفترة المذكورة، بلغت حركة نقل الحاويات بميناء طنجة المتوسط مليونين و 404 ألف و 728 وحدة من قياس 20 قدما، وفق معطيات أوردها بيان صادر عن السلطات المينائية لطنجة المتوسط.
وتبعا لنفس المصدر، فإن حركة الاستيراد والتصدير المتعلقة بالحاويات سجلت بدورها زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
بخصوص نشاط مناولة السيارات الجديدة، أضاف المصدر نفسه أنه تمت مناولة ما مجموعه 295 ألف سيارة بكل من محطة رونو والمحطة المخصصة للاستعمال المشترك، من بينها 192 ألف سيارة قادمة من مصنع رونو ملوسة، أي ما يعادل زيادة بنسبة 10 في المائة مع عام 2016.
أما في ما يتعلق بنشاط نقل المحروقات، فقد سجل زيادة طفيفة بنسبة 0,5 في المائة لتصل الكمية التي تمت معالجتها بمحطة المحروقات إلى 5 ملايين و 645 ألف طن مع متم الربع الثالث من سنة 2017، وترجع هذه الزيادة إلى حركة استيراد زيوت الوقود.
ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، هو الآخر سجل مع متم الربع الثالث من العام الجاري رواجا بلغ 214 ألفا و 485 شاحنة للنقل الدولي.
وحسب ما أورده بيان ثان للسلطات المينائية، بلغ عدد المسافرين العابرين من المركب المينائي خلال الفترة ذاتها مليونين و361 ألفا و506 مسافرا بزيادة قدرها 2 في المائة، بينما وصل عدد العربات إلى 604 آلاف و 207 عربة، بنمو 4 في المائة مقارنة مع العام الماضي.
في السياق ذاته، أشار البيان، إلى أن عملية مرحبا 2017، التي امتدت من 5 يونيو إلى 15 شتنبر سجلت عبور مليون و625 ألفا و801 مسافر، و 397 ألف و 822 عربة، و 4152 حافلة، أي بزيادة بنسبة 1 في المائة مقارنة مع مرحبا 2016.
وأبرز أن عملية العبور مرحبا 2017 مرت في “ظروف جيدة” وبلغت ذروتها يوم 30 يوليوز بعبور 30 ألفا و 48 مسافرا، أما خلال مرحلة المغادرة، وتزامنا مع عيد الأضحى، فقد سجل الميناء موجتين مهمتين بلغتا على التوالي 23 ألفا و 55 مسافرا و 5118 سيارة يوم 24 غشت، و 24 ألفا و 671 مسافرا و 5441 سيارة يوم 9 شتنبر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *