وزراء “الاستقلال” المستقيلين يحضرون الخميس اجتماع المجلس الحكومي

وزراء “الاستقلال” المستقيلين يحضرون الخميس اجتماع المجلس الحكومي

164414_347700805346887_1096624352_nعرف المجلس الحكومي الأسبوعي، الذي عقد الخميس بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، والذي ترأسها عبد الإله بنكيران، حضور جميع الوزراء بمن فيهم المنتمين إلى حزب “الاستقلال” رغم تقديمهم الثلاثاء لاستقالاتهم لمكتب رئيس الحكومة.

وحضر الاجتماع 31 وزيرا المشكلين للحكومة المغربية، ضمنهم الوزراء الخمسة المستقيلين، وهم نزار بركة وزير الاقتصاد والمال، وفؤاد الدويري وزير الطاقة والمعادن، ويوسف العمراني الوزير المنتدب في الخارجية، وعبد الصمد قيوح وزير الصناعة التقليدية، وعبد اللطيف معزوز الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، بالإضافة إلى وزير التربية محمد الوفا الذي رفض تقديم استقالته لرئيس الحكومة.

وقدم الوزير الاستقلالي فؤاد الدويري عرضا مفصلا أمام أعضاء المجلس الحكومي، حيث تطرق لموضوع “الإستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع المعدني”.

وقال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، في ندوة صحافية تلت اجتماع المجلس الحكومي أن “عبد الإله بنكيران توصل الثلاثاء من 5 وزراء من حزب (الاستقلال) باستقالتهم بشكل فردي وليس بشكل جماعي”، مؤكدا أن “استقالتهم توجد الآن قيد الدراسة من طرف رئيس الحكومة قبل أن يتم رفعهم للمؤسسة الملكية للنظر فيهم بشكل نهائي”، مشيرا أن وزراء حزب “الاستقلال” سيمارسون مهامهم الوزارية بشكل عادي بمكاتبهم إلى حين البث النهائي في الاستقالات التي قدموها لرئيس الحكومة، مؤكدا أن “الملك هو من له الحق بمقتضى الدستور أن يعفي الوزراء المستقيلين من مهامهم بعد التشاور مع رئيس الحكومة”.

وأفادت بعض المصادر الحزبية أن عبد الإله بنكيران يتجه نحو الإبقاء على بعض وزراء حزب “الاستقلال” في الحكومة نظرا لحاجته الماسة لكفاءتهم، وسيرفض استقالتهم، وعلى رأسهم وزير الاقتصاد والمال نزار بركة، والوزير المنتدب في الخارجية يوسف العمراني، فيما استبعدت مصادر أخرى الأمر، مؤكدة أن بنكيران يتجه نحو قبول جميع استقالات وزراء حزب “الاستقلال” بعد التشاور مع الملك، لتجب أي صراع مستقبلي مع حميد شباط في حال بقاء بعض وزرائه في الحكومة.

وتجدر الإشارة أن الأمانة العامة لحزب “الاستقلال” قررت صباح الخميس، توقيف وزير التربية محمد الوفا من جميع أنشطة الحزب، إلى حين عرضه على اللجنة التأديبية، بعد رفضه تقديم استقالته لرئيس الحكومة إسوة بباقي الوزراء.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *