المخزن مالوش أمان هذه ضريبة الشهرة والغرور

المخزن مالوش أمان هذه ضريبة الشهرة والغرور

يعيش نبيل بنعبد الله هذه الأيام أصعب أيام حياته بعد الإعفاء الملكي، خصوصا أنه كيعتبر راسو مسؤول عن خروج باقي وزراء حزبه. موقف لا يحسد عليه إنها ضريبة الشهرة. حزب التقدم والاشتراكية الحزب الصغير واللي كان غادي حويطة حويطة وديمة مع الرابحة جاب الربحة هاد العام. وتلقى ضربة موجعة بسبب مشروع “منارة المتوسط” الوهمي اللي تاواحد مافهم كيف ومتى تم اعداده.

الحقيقة السي نبيل أصابه الغرور والكسل وكان يلعب بالبيضة والحجر مرة مع بنكيران ومرة مع شخصية قوية في البلاد. المخزن مالوش أمان.

إعفاءه، ليس فقط بسبب تقصيره في تتبع مشاريع وزارته بالحسيمة، بل فشله أيضا في محاربة السكن العشوائي بالعديد من المدن الكبرى وتوفير الخدمات الضرورية بالمدن المستحدثة بالضواحي كتامسنا وتامنصورت وغيرها، ومعالجة مشكل الدور الآيلة للانهيار وللسقوط في المدن العتيقة.

 

بنعبد الله تخلى عن حلفائه القدامى في “الكتلة الديمقراطية” وتحالف مع حزب “العدالة والتنمية” الذي لا تجمعه به أية علاقة إيديولوجية، المهم هو يكون في الحكومة، اليوم  يجد نفسه وحيدا معزولا، غير قادر على الدفاع عن مواقفه أمام أعضاء حزبه، وهو من «المغضوب عليهم» من طرف الملك ومن الممنوعين مستقبلا من تولي أي مسؤولية رسمية. وماشي أول مرة كيغصب عليه القصر سبق للديوان الملكي أن خرج ببلاغ رسمي في شتنبر 2016، على إثر تصريحات بنعبد الله لـ “الأيام”، والتي قال فيها إن مشكلتهم كأحزاب سياسية ليست مع حزب “الأصالة والمعاصرة”، وإنما مع من يقف خلفه..

واش السيد الأمين العام لـ PPS  قادر يتجاوز المحنة ويوقف على رجليه من جديد ويرجع ثقة مناضلي الحزب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *