وزارة التربية الوطنية تقتني عقارا لتشييد مشروع ملكي بعقد “مزور”

وزارة التربية الوطنية تقتني عقارا لتشييد مشروع ملكي بعقد “مزور”

جاء في يومية المساء أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمكناس شرع في الثالث عشر من دجنبر المقبل، في مباشرة تحرياته بشأن شبهة التزوير الذي طال عقد شراء تم بموجبه بيع عقار لوازرة التربية الوطنية لإقامة مشروع دشنه ملك البلاد بقرية « أنفكو » جماعة « انمزي » قيادة « تونيفت» إقليم ميدلت.

و كشفت يومية المساء أن أصابع الاتهام وجهت إلى مستشار جماعي سابق وعدلين بتوريط وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في هذا الملف بعدما باع لها قطعة أرضية بعقد مطعون فيه بالتزوير وبمبالغ مالية مشكوك في قيمتها الحقيقية، بعدما ادعى المالك الوهمي للأرض أن ثمن البيع هو 40 مليونا فيما حددها ممثلو الوزارة المعنية في 240 مليون سنتيم، وهو ما يفترض وجود شركاء آخرين في هذه العملية.

وقالت اليومية، إن من شأن التحقيقات، التي طالبت عدة جهات بإحالتها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق البحث فيها، أت تطيح برؤوس كبيرة تشكل النواة الأساسية للوبي بتلاعب بالصفقات والمشاريع التي تهم قطاع التربية الوطنية، خاصة وأن التحريات الأولية أشارت إلى تعدد الأطراف المشتبه في إساءتها إلى مشروع ملكي يخص تشييد مدرسة جماعاتية ودور سكنية لأطرها وداخلة تستقبل تلميذات وتلاميذ قرية « انفكو » وباقي الدواوير المهمشة التي توجد في المنطقة ذاتها.
ووفق اليومية، فإن الوزارة المعنية طالبت الشخص الذي باع لها العقار بما يثبت حيازته لتلك الأرض، فقام بإنجاز عقود مزورة، بحسب شكاية توصلت بها اليومية، بتواطؤ مع عدلين وشهود زور، مما مكنه من إنجاز عقد شراء الأرض المذكورة من مالكها المتوفي قبل تاريخ إبرام العقد المسجل بكناش العقار ودفار التركات ومذكرة الحفظ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *