واش لقجع قادر ينظم المونديال ولا غير غادي نفتحوا صنابير المالية ؟

واش لقجع قادر ينظم المونديال ولا غير غادي نفتحوا صنابير المالية ؟

من الواضح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيش حالة من الفوضى والارتباك واللامبالاة، وأن الرئيس فوزي لقجع غير قادر على التسيير والمعروف أن الرجل سيد الحسابات وجاي من المالية ولا علاقة له بالتسيير ولا التنظيم. للإشارة فقد وليس التلميح مالية الجامعة عرفت ارتفاع ملحوظ في المصاريف فعهد الرئيس العجيب واخا كيخبي الفلوس ديال الجامعة فداروا خوفا من أن تصرف إلا أن الفلوس كيطيروا الله يستر والله يعينوا على التدبير. أين المجلس الأعلى للحسابات؟ والأهم أين الانجازات؟

عملية بيع تذاكر مباراة الوداد والأهلي عرت الواقع وفضحت المستور.. الجامعة تكلفت ببيع التذاكر ووضعتها في نقطة واحدة للبيع والمباراة جد مهمة والجمهور المغربي متعطش للفراجة الكروية كيف يعقل أن تدبر مثل هذه العملية بعشوائية ودون مبالاة؟.

بلاغ جامعة لقجع يضحك على ذقون المغاربة ويقول “تخبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جميع الجماهير، أنها سخرت جميع إمكانيتها المادية واللوجيستكية من أجل أن تمر عملية بيع التذاكر في أحسن الظروف!!! أي إمكانيات مادية ؟ وأي إمكانيات لوجستيكية؟ الجامعة لم تنسق مع الأمن ولم تستشعر خطورة وضع تذاكر في نقطة بيع واحدة وزادت الطين بلة حين صرحت بأن نسبة التذاكر المتوفرة في الشباك الوحيد قليلة؟ والباقي عبر الموقع الالكتروني الذي لم يتحمل الضغط وتوقف. كيف يعقل أن الجامعة تصرف الملايير على السفريات والفنادق وووو …”وهذا موضوع آخر لا داعي للخوض فيه”. في حين “الجامعة” لا تملك “سيرفور” خاص بها قادر يتحمل عملية صغيرة كبيع تذاكر مباراة كرة القدم عبر البريد الالكتروني أين نحن من عهد التكنولوجيا.؟

القجع ومن معه يستغبون المغاربة للأسف الجامعة بمن فيها ومن يطبلون ويهللون لإنجازاتها كيحاولوا يديروا “العكر فوق الخنونة” العكر كيطير والمونديال مانقدروش عليه لطفا لطفا بالميزانية راه باينة أننا مجرد أرانب سباق ماتزيدوش دحكوا فينا العالم. واش البنيات التحتية في المغرب كافية لاحتضان عرس عالمي ككأس العام لكرة القدم؟ بلا ما نتكلموا على الفنادق، المطاعم، الطرقات، النقل، واش نقدروا نستقبلوا سياح من جميع الفئات سواء القادرة على تحمل مصاريف 5 نجوم ومن غير نجوم…؟

وحاجة أخرى، الدول الثلاث المنافسة، قدموا ملفا مشترك وهذا كيعني أنهم ما غاديش يكون عندهم مشكل من الناحية المالية، وما عندهم مشكل مع البنية التحتية ويمكن لهم تنظيم الكأس الغالية من الغد إلا بغاوا.
المغرب سبق أن ترشح للتنظيم سنوات 1994 و1998 و2006 و2010، هل المغرب مستعد فعلا للتنظيم أو مستعد فقط لصرف أموال طائلة والعودة بخيبة أمل؟.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *