العثماني يقرر زيارة جهة الشرق بعد ثلاث أسابيع بعد فشل الرباح    

العثماني يقرر زيارة جهة الشرق بعد ثلاث أسابيع بعد فشل الرباح    

صرح سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أنه سيقوم بزيارة لجهة الشرق، ضمن مخطط زياراته لمختلف الجهات، في محاولة لاحتواء موجة الاحتقان التي ضربت عدة مناطق من البلاد. وذلك في كلمة ألقاها أمس السبت، أمام منتخبي ومكونات المجتمع المدني ومسؤولين إداريين محليين، على هامش زيارته لجهة فاس مكناس،

وقال العثماني، إن زيارة جهة الشرق ستكون بعد ثلاثة أسابيع، فيما يستعد “حراك جرادة” الذي يدخل أسبوعه الثالث، للاحتجاج اليومي أمام مقر عمالة المدينة، مطالبا بوفد حكومي متكامل، بعدما رفض مقترحات عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، الذي حل بالمدينة قبل أسبوع، بعد أن كلفه العثماني بالتدخل لإخماد نار الاحتجاجات.

وبعد مسيرة حاشدة، انضم إليها الآلاف من أبناء جرادة مساء أمس السبت، مطالبين بـ”مقترحات حكومية ملموسة”، قرر المتظاهرون اليوم الأحد، عقد حلقيات في الأحياء، لتسطير برنامج نضالي للأسابيع المقبلة، في حراك، أشعل أولى شراراته سقوط “شهيدي الفحم” وغلاء فواتير الماء والكهرباء، ولا زالت أعداد المنضمين له من أبناء المنطقة تتوسع.

يشار إلى أن المتظاهرين، منذ بداية حراكهم، طالبوا بإيفاد وفد حكومي لمحاورتهم، إلا أن الحكومة لم تستجب لهم، وتم فتح حوار مع ممثلي الهيئات المحلية والمنتخبين مع والي الجهة، وبعده الرباح، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان العثماني سيزور مدينة جرادة، أم سيكتفي بزيارة مقر الجهة، على غرار ما قام به في زياراته السابقة للجهات.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *