زاكورة: انطلاق المشاورات الاقليمية لاعداد مشروع التصميم الجهوي لاعداد التراب ومشروع برنامج التنمية الجهوية بجهة درعة تافيلالت

زاكورة: انطلاق المشاورات الاقليمية لاعداد مشروع التصميم الجهوي لاعداد التراب ومشروع برنامج التنمية الجهوية بجهة درعة تافيلالت

انعقد يوم الثلاثاء 6 فبراير بمقر عمالة اقليم زاكورة “المشاورات الاقليمية لاعداد مشروع التصميم الجهوي لاعداد التراب ومشروع برنامج التنمية الجهوية باقليم زاكورة.”

وابرز عامل اقليم زاكورة بالنيابة، في الجلسة الافتتاحية ان تصميم التهيئة والتنمية الجهوية أمر أساسي يندرج في اطار السياسة العامة للدولة والتطور الذي تعرفه التنمية ونظام الجهوية المتقدمة كما دعى بذلك الملك محمد السادس.
واكد ان المرحلة المستقبلية تطرح تقديم حلول واستراتيجيات واضحة المعالم وجرأتها الى ارض الواقع من خلال برامج القرب وفك العزلة القروية وربط الجهة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي من خلال ربط الراشيدية بطرق السيارة وتنمية الطرق الجهوية والبنيات التحتية.
يهدف الى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وضمان توزيع المشاريع وثروات وتدبير المجالات والمرافق العمومية وتحقيق السلم الاجتماعي
وقال عامل اقليم زاكورة بالنيابة ان التصميم الجهوي مشروع وطني يتطلب مواكبته ببرنامج تنموي مندمج اختيارات استراتيجية بتنسيق كافة الجهود من اجل اندماج بشري لتكون الجهة فضاء متجانس، بسياسة حضارية بطابع شمولي.
واعادة هيكلية باعتماد تنمية اجتماعية وعمرانية وبنيات تحتية بمواصلات ودعم الانتاج الفلاحي وتطوير الصناعة والتكنلوجيا.

من جهتها ابرزت كنزة السباعي ممثلة مجلس الجهة ورئيسة لجنة التكوين وانعاش الشغل بجهة درعة تافيلالت، الى أهمية مشاريع التنمية في تلبية متطلبات المواطنين وسياسية القرب والانتظارات التي ينتظرها المواطنين من المنتخبين والسلطات بالجهة من شغل وصحة ومشاريع تنموية مدرة للدخل.
واعتبرت عضوة مجلس الجهة، ان الجهة تعاني كثيرا نظرا لشساعة مساحتها، و تعدد الانتظارات والاشكاليات الامر الذي يتطلب من الجميع تحمل مسؤوليته في اعطاء رؤية حقيقية لاشكاليات المحلية، من صحة ونقل وتشغيل …

في حين قال ممثل مكتب الدراسات المعدة لبرنامج التصميم لجهة درعة تافيلالت انه و بعد سلسلة مشاورات ونقاش في ورشات قطاعية، ان الجهة تتطلب اليوم تقديم وثيقتين وهما تصميم الجهوية والتهيئة، من خلال برنامج الجهوية بتنزيل مشاريع اقتصادية واجتماعية محددة في ستة سنوات وموضوعة بقدة برؤية على بعد,
واكد ان برنامج اعداد الوثيقتين يأتي بعد تشاور مع مجموع الاطراف المتدخلة مع الاخذ بالاعتبار لمجموع الأقطاب والموضوعات المرتبطة بالمنطقة الترابية.

واجمع المشاركون في المشاورات الاقليمية من منتخبين وممثلي المجتمع المدني والنساء الفاعلات، الى كون جهة درعة تافيلالت وخصوصا اقليم زاكورة يعيش وضعا صعبا يتطلب ايجاد حلول مهيكلة خصوصا في قطاعات التجهيز والبنيات التحتية والتشغيل والصحة والموارد المائية ومشاريع الدخل في الصناعة التقليدية والسياحة والتعاونيات والفلاحة…
واكد المشاركون ان المنطقة تعرف اشكاليات كبرى خصوصا المسالك الطرقية وفك العزلة، ونشكل الاراضي السلالية، والبحث عن سبل الشغل، وتطوير قطاع الحرفيين التقليديين، والتراث والثقافة الترفيه والرياضة والتكوين، وتدبير المائي وغياب مستشفى اقليمي يلبي حاجيات المنطقة.
تجدر الاشارة ان التصميم الجهوي لاعداد التراب يهدف الى ترجمة الرؤية الاستراتيجية الى محاور استراتيجية وتنزيل المحاور الى مشاريع مع تحديد فضاءات مشاريع تمكن من ربط المشاريع بالمجال الترابي واعداد خرائطية التصميم الجهوي لاعداد التراب في افق 25 سنة، مع اختيار المشاريع ذات الجدوى في افق ستة سنوات، وتعميق التحليل للمشاريع الممتبقية ن التصميم الجهوي لاعداد التراب.
كما يتوخى الصميم الى تطوير نظام المتابعة وتقييم تقدم برنامج الجهوي للتنمية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *