ورزازات: سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني يبرزون مشاكل الجهة وانتظارات المواطنين لإخراجها من التهميش والفقر والدعوة لإقرار برنامج تنموي جديد

ورزازات: سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني يبرزون مشاكل الجهة وانتظارات المواطنين لإخراجها من التهميش والفقر والدعوة لإقرار برنامج تنموي جديد

انطلقت “المشاورات إعداد التصميم الجهوي لإعداد التصميم الجهوي وبرنامج التنمية الجهوية لجهة درعة تافيلالت” ، يوم الخميس بمدينة ورزازات بحضور عامل إقليم ورزازات عبد الرزاق المنصوري ورئيس المجلس الاقليمي ورئيس المجلس البلدي ومنتخبين وفعاليات جمعوية.

وأكد عامل اقليم ورزازات في الجلسة الافتتاحية بقصر المؤتمرات، أن ورش الجهوية خلق انتظارات ورهانات كبيرة للساكنة في تدبير الشأن المحلي.
واضاف عامل الاقليم عبد الرزاق المنصوري، أن ورش الجهوية يفرض على المنظومة المحلية تقديم وعي تنموي جديد، لإنجاح ورش الجهوية بمقاربات جديدة.

واعتبر عامل إقليم ورزازات، ان تنزيل الجهوية بجهة درعة تافيلالت هو محطة أساسية لإعداد وثائق التدبير المحلي، بمقاربة تشاركية بالانفتاح على المنتخبين والمجتمع المدني والاعلام والاقتصاديين…لما يقدم ذلك من قدرة على التجانس بين المخططات المتنوعة .
وقال عامل الاقليم، ان التنمية هي البنيات التحتية واشياء اخرى، ومخططات التنمية تروم القطاعات والفئات من شباب ونساء وذوي الاحتياجات الخاصة، مع ضرورة التشخيص وتحديد الأولويات.

من جهة اخرى قال رئيس المجلس الإقليمي لورزازات سعيد أفروخ، ان مخطط الجهة ينبني على نتائج و محطات تخص الجماعات الترابية، ببرنامج قوي لاستشراف المستقبل برؤية طموحة وبمفاتيح تنموية.
واكد ان جهة درعة تافيلالت تعيش خصاص مهول بانتظارات اكبر، وانها تستحق الاهتمام لازالة الفوارق التنموية بينها وبين الجهات الأخرى.

تجدر الاشارة ان “المشاورات إعداد التصميم الجهوي لإعداد التصميم الجهوي وبرنامج التنمية الجهوية لجهة درعة تافيلالت” تعرف حضور متنوع للجمعيات ومنتخبين يمثلون المجالس القروية والحضرية يتدارسون المشاكل الواقعية وسبل اخراج المنطقة من التهميش والفقر والانعزالية… من خلال الخروج بتوصيات تحددها وثيقتين تخصان تصميم التهيئة واقرار برنامج تنموي مستقبلي يقوم بصياغتها مكتب دراسات اعتمدته جهة درعة تافيلال

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *