طارق السباعي : اللهم اجعل مصير بنكيران مثل مصير مرسي

طارق السباعي : اللهم اجعل مصير بنكيران مثل مصير مرسي

filemanager.phpشن طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام ، هجوما على عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة ،وطالبه بالرحيل من منصبه وقال  ” اللهم اجعل مصيره كمصير مرسي” .

وأضاف السباعي خلال لقاء صحفي الثلاثاء، بأن بنكيران لا يصلح أن يكون رئيسا للحكومة وعليه أن يقدم استقالته لأنه لم ينفذ برنامجه الانتخابي في محاربة الفساد مبرزا أنه بعث  مجموعة من ملفات الفساد الى مكتبه إلا أن رئيس الحكومة لم يتخذ أي إجراء قانوني ضد المتورطين .

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. عزيز

    حن نعلم أن المفسدين في هذا البلد يريدون إفشال التجربة الحكومية الحالية وتبين من خلال العبث السياسي أن هناك جهات تعمل جاهدة على دفع بعض الأشخاص داخل الأحزاب السياسية التشويش على التجربة ومعاكسة إرادة الشعب لا يظن أحد ممن يعتبرون أنفسهم سياسيون أن الشعب لا يفهم فكلنا نعلم مايجري داخل هذا الوطن ومن هم مضايقون من التجربة الحالية فالغرفة الثانية أولا وقبل كل شيء ليست لها مصداقية وتعمل خارج مشروع الدستور الحالي الذي صوتنا عليه فعليهم أن يستحيوا ويعتذروا للشعب وكلهم وصلوا إلى الغرفة عبر المال الحرام الكل يعلم أن الغرفة الثانية غير معترف بها لذى الشعب المغربي ومن الواجب الوطني استقالة كل أعضائها إن كانوا بالفعل يستحيون إننا لا ننتمي إلى أي حزب لكن نفهم أحسن من النخب التي تمثل أدوار مسرحية على الشعب ثقتنا في جلالة الملك أما الأحزاب والجمعيات الانتهازية في نظرنا وفي ايماننا غير معترف بها على الاطلاق الازمة الاقتصادية والاجتماعية سببها تلك اللوبيات التي تعرقل التجربة نحن في حاجة لحكومة بن كيرا أن تكمل مهامها ولا يمكننا انتقادها والغضب عليها إلى حين أن تكمل مرحلتها نطالب اللوبيات السياسية أن تصمت وتترك الوطننين الاشتغال واللعبة مفهومة ولعل الازمة الحكومية المفتعلة الكل يعلم من يدفع بها ويشجعها وكما يقول المثل الشعبي كل واحد بلاكتو على ظهرو نطالب من جلالة الملك التصدي بحزم لكل الاصوات التي تدعوا إلى الفوضى وتغذي الازمة خطاب عيد العرش نتمناه أن يوجه ضد كل الذين يستهترون بوعي المواطنين نحن نعلم والكل يعلم أن المغرب سيعيش أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة بسبب العراقيل التي تضعها بعض الجهات ومنها المقاولات الغير المواطنة التي أصبحت اليوم تساهم في تعميق الازمة

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *