حركة “صامدون” لمواجهة “تمرد” بشوارع المملكة فهل يعلن العنصر حالة الطوارئ ؟

حركة “صامدون” لمواجهة “تمرد” بشوارع المملكة فهل يعلن العنصر حالة الطوارئ ؟
13391637231الأجواء لا تبشر بخير في القادم من الأيام،ايام قليلة بعد ظهور حركة ما اصطلح عليه بحركة”تمرد” و التي دعت إلى الاحتجاج في 17 غشت لإسقاط حكومة عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية،وأطلقت هذه الحركة الاحتجاجية الجديدة على نفسها “تمرد المغرب 17 غشت” تيمنا بنظيرتها المصرية.
بدأت بوادر الحركة عبر الفايسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي مطلع يوليوز الجاري. و أعلن مؤسسوها أن حركتهم انطلقت من الواقع ولم تتأسس في العالم الافتراضي، مشددين على أن العمل الميداني سيكون أداتهم الرئيسية في حين ستعتمد مواقع التواصل الاجتماعي كآليات للتواصل والتعبئة،و دعت جميع المغاربة والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية للتظاهر يوم 17 غشت المقبل لدعم مطالب الحركة
مقابل هده الحركة أعلنت حركة مناقضة لها أطلق عليها إسم حركة” صامدون” دعم حكومة بنكيران و قررت النزول إلى الشارع فيما افادت مصادر مطلعة أنها تضم بين أعضائها شبيبة العدالة و التنمية و العدل و الإحسان و الإصلاح و التوحيد و الدعوة و التبليغ و باقي الفصائل الإسلامية .
و كشفوا على أن هده الحركة المناوئة لحركة “تمرد” حركة جديدة ظهرت لدعم حكومة بنكيران والتصدي لمن أسموهم “عفاريت وتماسيح المغرب” وأطلقوا على الحركة إسم “حركة صامدون”، وتعتزم الحركة حشد عدد كبير من المتعاطفين للنزول للشارع والاحتجاج ضد كل من يشوش على عمل الحكومة الحالية، وفضح من يقف وراء كل هؤلاء الذين يحاولون عرقلة عملها، كما سيقومون بإحداث فروع للحركة في مختلف مدن المغرب.
وقررت اللجنة التحضيرية عقد لقائها الوطني الأول بمدينة الدار البيضاء، يوم السبت 27 يوليوز الحالي،على الساعة العاشرة ليلا بعد صلاة التراويح،و لم تكشف بعد حركة صامدون على مكان عقد هدا اللقاء الوطني،و دعت بدورها حركة صامدون ” كافة القوى الحية والشعب المغربي الغيور على قيمه الدينية والسياسية والأخلاقية التصدي للحركة العلمانية التي تستهدف كل ما هو إسلامي، وتحاول تعطيل المشاريع الإسلامية في مختلف أقطار ودول العالم العربي، وتدعوهم للانخراط في الحركة عن طريق صفحتها على الفايسبوك “تحت شعار “جميعا مع بنكيران ضد عفاريت وتماسيح المغرب “

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *