فضيحة. ولعلو يترك العاصمة بدون إنارة في ليالي رمضان

فضيحة. ولعلو يترك العاصمة بدون إنارة في ليالي رمضان

last1.736933 (1)بدت العاصمة الرباط كعجوز حزينة وشاحبة، بعد أن خيم الظلام على أغلب شوارعها الرئيسية وخاصة الشارع الرابط بين الطريق السيار القادم من الدار البيضاء إلى غاية المحطة الطرقية “القامرة” أضافة إلى شوارع وسط المدينة كذلك عانت من عدم الاهتمام حيث فضل ولعلو الاهتمام بالشأن الداخلي لحزبه الاتحاد الاشتراكي، من خلال ترشيحه للكتابة الأولى للحزب التي خسرها أمام إدريس لشكر ومشاكله وأفراحه الخاصة، على حساب مشاكل المدينة التي يسيرها منذ العام 2009 ويتربع على عرش عمادتها.
ولعل القادم لمدينة الرباط ستستأثره الإنارة العمومية الضعيفة خاصة في مداخل المدينة، مما جعلها تعيش تحت وطأة الظلام الدامس، مع غياب الصيانة وإصلاح الإنارة العمومية .
مشاكل الرباط لم تتوقف عند هذا الحد، بل تجاوزته إلى نسيان مجلس المدينة أو تناسيه لتهيئة المساحات الخضراء للمدينة، حيث بدأت المناطق الخضراء بالعاصمة على قلتها باكية متأسفة لما أصابها من تهور لمجلس فتح الله ولعلو، ومنها من لم يتم سقيه منذ آخر مرة طب فيها المطر.ونفس الأمر ينطبق على الأرقة والطرقات، التي لم يتم صباغتها وتسطيرها منذ شهور طويلة، اللهم الطرقات التي يتم صبغها عندما يتأكد أن زعماء أحد الدول أو أن ملك البلاد سيمر منها.
فتح الله ولعلو سلم الأربعاء الماضي مفاتيح أبواب الرباط للعاهل الاسباني خوان كارلوس الأول، في نهاية زيارته للمغرب، فلا نعرف هل هو استسلام أمام مشاكل المدينة التي لم يجد لها حلا ووضع مفاتيح الرباط، أم هو إيحاء بأن المشاكل التي تعاني منها العاصمة الرباط لا بد لها من أجانب يتحكمون في مداخلها ومخارجها ومشاكلها لعلها تعود كما كانت جدابة ناصعة في لحظة من اللحظات.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *