بعد انتحار حميد شباط السياسي، مزوار يضع مصيره بين يدي عبد الإله بنكيران

بعد انتحار حميد شباط السياسي، مزوار يضع مصيره بين يدي عبد الإله بنكيران

benkirane-Mezouarيبدو أن الذين خططوا في السر لإضعاف حكومة عبد الإله بنكيران وهز صورة هذا الأخير أمام الرأي العام الوطني قد أصيبوا بالخيبة. فحميد شباط “الزعيم المؤقت لحزب الاستقلال” استنفذ خلال 3 أشهر كل طاقته في السب والقذف من دون أن يجر رئيس الحكومة إلى الوحل القدر الذي اختاره أن يكون ساحة للمقارعة السياسية. انسحاب وزراء حزب الاستقلال من حكومة بذلك الإخراج الرديء الذي تكفل به حميد شباط يعتبر في نظر العديد من القادة التاريخيين لهذا الحزب بمثابة انتحار سياسي سوف يؤدي الحزب ثمنه غاليا في الانتخابات القادمة.

فلحد الآن ترسخت لدى الرأي العام المغربي قناعة واحدة وهي أن حميد شباط وحزب “الاستقلال” اصطفوا في صفوف من وصفهم رئيس الحكومة مرارا بأعداء الإصلاح. فغارات حميد شباط اللفظية ضد بنكيران لم تزد هذا الأخير إلا قوة بل وأدت عكس ما كان منتظرا إلى زيادة التعاطف مع عبد الإله بنكيران. فبحسابات السياسة يمكننا القول بأن “العدالة والتنمية” سوف تستمر في قيادة التجربة الحكومية الحالية وسوف تتخلص من صديق ثقيل الظل وتجعله يدخل إلى بركة “التماسيح” حيث من المنتظر أن تضيق صفوف المعارضة بكل من “الأصالة والمعاصرة” و”الإتحاد الاشتراكي” و “الاستقلال”.

ومن جهة أخرى ابتلع صلاح الدين مزوار ما بقي له من كبرياء، كما ابتلع جميع تصريحاته السابقة والتي كان يكيل فيها النقد المدقع لرئيس الحكومة وهاهو يستعد للجلوس صاغرا بين يدي عدوه السابق لكي ينضاف إلى الحكومة الحالية بدون أدنى قيد أو شرط، فالمصادر المقربة من “التجمع الوطني للأحرار” تقول بأن قادة هذا الحزب مستعدون للدخول في حكومة عبد الإله بنكيران راضين بالمقاعد الشاغرة التي سوف يتركها حزب “الاستقلال” وذلك بعدما أكد كل من امحند العنصر و نبيل بنعبد الله تشبثهما بالتوزيع الحالي للحقائب الوزارية.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. عبد الكبير

    مزوار ابتلع الكبرياء و ماذا عن رئيس الحكومة الذي لم ينسى لا صيرة و لا كبيرة الاو أطلقها في و جه مزوار واصفا اياه أقدح النعوث زو ما فديهش هذا دون أن ننسى تدخلات صقور حزب المصباح و اتهامهم الصريح بسرقة أموال الدولة
    كفاش اليوم باغيين يديروا يدهم فيد شفار للمال العام و مستاعدين يبلعوا تصريحاتهم السابقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *