“سيفاو” ينتصر على وزارة الداخلية بالمحكمة الابتدائية بالرباط

“سيفاو” ينتصر على وزارة الداخلية بالمحكمة الابتدائية بالرباط

alaan_1373453093حقق الاسم الأمازيغي “سيفاو” نصرا كبيرا الاثنين الماضي على مصالح وزارة الداخلية بالمحكمة الابتدائية بالرباط، بعدما استجابت الأخيرة لدعوة قضائية تقدمت بها إحدى الجمعيات المكلفة بالدفاع عن القضية الأمازيغية، التي رفعت دعوة قضائية ضد وزارة الداخلية، بعدما رفض أحد مكاتب الحالة المدنية بمدينة الدريوش تسجيل الاسم الأمازيغي “سيفاو” في سجل الحالة المدنية الخاص بالزوجين حمزة البغدادي وأسماء بوعرين.

وكان مكتب للحالة المدنية بمدينة الدريوش رفض في أبريل الماضي، تسجيل المولود باسم “سيفاو” بدعوى مخالفته للمادة 21 من قانون الحالة المدنية، الذي ينص على أنه “يجب أن يكتسي الاسم الشخصي الذي اختاره من يقدم التصريح بالولادة قصد التقيد في سجلات الحالة المدنية طابعا مغربيا، وأن لا يكون اسما عائليا أو اسما مركبا من أكثر من اسمين أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة وألا يكون من شأنه أن يمس بالأخلاق أو النظام العام”.

وكان وزير الداخلية امحند العنصر في إجابته على احد الأسئلة بمجلس المستشارين، نفى أن تكون وزارة الداخلية أصدرت قرارا بمنع إطلاق أسماء عربية أو أمازيغية على المواليد إلا إذا كانت تخالف مقتضيات المادة 21 من قانون الحالة المدنية، مؤكدا أن لائحة الأسماء الممنوعة من التسجيل في سجلات الحالة المدنية قامت الوزارة بإلغائها منذ العام 2003.

وأشار امحند العنصر أن وزارة الداخلية لم تعد تمنع أي اسم له ارتباط بالهوية المغربية، وليست له حمولة لا أخلاقية ولا تتناقض مع الموروث الثقافي المغربي وأن لا يكون لاتينيا أو أوروبيا، مؤكدا أن هذا ينطبق على الأسماء العربية الأمازيغية على حد سواء، مذكرا أن عدد الأسماء العربية التي كانت ممنوعة تجاوزت 20 اسما في مقابل حالة أو حالتين فقط للأسماء الأمازيغية.

وكانت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني المدافعة الهوية والثقافة الأمازيغية قد انتقدت بشدة إقدام مصالح تسجيل المواليد التابعة لوزارة الداخلية على منع مجموعة من الأسماء الأمازيغية، وأحصت 19 منها ترفض مصالح وزارة الداخلية تسجيلها، ويتعلق الأمر ب “أيور”، “أنير”، “أمناء”، “أمازيغ”، “أماسين”، “أمنار”، “نوميديا”، “سواف”، “تاشفين”، “سيمان”، “تايزيري”، “زيري”، “أمسان”، “تيليلا”، “توناروز”، “توفيتري”، “يوبا”، “سيلين”، “سيفاو” و “مازيلي”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *