اغتيال نائب المجلس الوطني التأسيسي التونسي. حرب أهلية على الأبواب

اغتيال نائب المجلس الوطني التأسيسي التونسي. حرب أهلية على الأبواب

imgarticle14487من المنتظر أن يشكل اغتيال نائب المجلس الوطني التأسيسي التونسي محمد البراهمي صباح الخميس ، بعد إصابته بطلقات نارية، منعرجا خطيرا في تونس، وبداية لحرب أهلية وشيكة تلوح على الأبواب.

وقال الكاتب الصحفي التونسي، جمال العرفاوي، في تصريحات صحافية إن البراهمي اغتيل في حي “الغزالة” بالعاصمة التونسية، وهي منطقة بها مجموعات سلفية. و تم العثور فيها في الأسبوع الماضي على مخزن أسلحة في تلك المنطقة.

وأشار إلى أن “البراهمي علا صوته خلال الأيام الماضية بالدعوة إلى إسقاط الحكومة، وكنا نتصور أن تجري محاصرته، وليس قتله” موضحا أن التجاذبات التي حدثت داخل التيار الشعبي لا يمكن أن تؤدي إلى حدوث الاغتيال.

وانقسم التيار الشعبي إلى قسمين، أحدهما يطلب التقارب مع حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، والآخر، ومن ضمنه، البراهمي، يسعى إلى التعاون مع الجبهة الشعبية اليسارية.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم حركة “نداء تونس”، لزمي العكرمي، إن الثورة لم تنشب لقتل المعارضين، مشيرا إلى مخطط يجري تنفيذه بعد اغتيال القيادي شكري بلعيد. مذكرا أن تونس لم تعرف قتل النشطاء باسم الدين منذ الخمسينيات، مؤكدا وجود رابط بين اغتيال بلعيد والبراهمي.وأضاف أن الشارع التونسي سيتولى وضع خريطة انتقالية للمرحلة المقبلة.وكشف أن المجموعات المتطرفة تخطط لاغتيال أكثر من 60 شخصية معارضة للنظام القائم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *