المخابرات الجزائرية تفقد رشدها. منتخبون من تلمسان يطالبون الملك وقف إغراق الجزائر بالمخدرات

المخابرات الجزائرية تفقد رشدها.  منتخبون من تلمسان يطالبون الملك وقف إغراق الجزائر بالمخدرات

1370386281في رد واضح على الرسالة المثيرة للجدل التي بعثها الشيخ السلفي المغربي محمد الفيزازي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي أثارت جدلا كبيرا في الجزائر، وجه النقيب السابق للمحامين بتلمسان محمد صفاحي رفقة مجموعة من المنتخبين المحليين بمدينة تلمسان، الذي يشغل أيضا نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي رسالة مباشرة إلى العاهل المغربي محمد السادس وخاطبه قائلا ” يا جلالة الملك ويا من تلقب بأمير المؤمنين، توقف عن إغراق بلاد العرب والمسلمين من موريتانيا والجزائر إلى تونس وليبيا ومصر، بأطنان المخدرات… التي تزرع في حقول المغرب بمعرفة ودراية من نظام الحكم”.
وأشار النقيب محمد صفاحي في رسالته للملك أن ” هذه المخدرات توجه عبر الحدود الجزائرية إلى البلدان العربية المذكورة، بطريقة أسماها بالحرب غير المعلنة على مقدرات هذه الدول، ليتعدى الأمر من المخاطر الاقتصادية إلى المخاطر الأمنية “.
وخاطبت الرسالة الملك بالقول أنه ” ليس من الدين ولا من متطلبات حسن الجوار أن تشن على الجزائر هذه الحرب لتحقيق أهداف سياسية، في ملفات أصبحت مواقف الدبلوماسية الجزائرية واضحة بشأنها، على غرار ملف الصحراء وملف فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين”.
وطالبت الرسالة من محمد السادس “الكف عن إغراق الجزائر بأطنان المخدرات وتوقيف حملة التشويه والمغالطات في المحافل الدولية واحترام موقف الجزائر بخصوص قضية الصحراء، وهي اللاءات الثلاث التي اشترطتها الجزائر قبل أي مفاوضات محتملة حول فتح الحدود البرية المغلقة منذ سنة 1994 بقرار منفرد من المغرب ” على حد تعبير الرسالة.
وأشار بعض المراقبين في المغرب أن هذه الرسالة لا يمكن أن تكون بريئة، مرجحين أن تكون مخابرات العسكر الجزائري هي من وقفت ورائها، وأن كاتبها المدعو محمد صفاحي لا يعدو أن يكون سوى الشجرة التي تخفي من ورائها الغابة، في حرب باردة بين المغرب والجزائر، تجددت بعد أن هدنت لبضعة أسابيع بسبب مرض بوتفليقة، حيث يريد العسكر الجزائري أن يحيي أمجاده وأمجاد رئيسه بمهاجمة المغرب والاستقرار الذي ينعم به في ظل المتغيرات السياسية الأخيرة التي تعرفها المنطقة.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. aborabi

    مجموعة من المهلوسين الذين يتاجرون في حبوب الهلوسة ضانين ان كيف المغرب تنافسهم في سوقهم، هم من يدفعون الحبوب المهلوسة الى المغرب ، اما كيف المغرب فعلى الاقل يناوله كل العالم و منهم هاؤلاء المهلوسون الجزائريون في الادوية وغيرها من مستحدرات الطبية ،و يُصدر لصنع الادوية المختلفة ،مما جعل هاؤلاء المهلوسون في غيض و حسد ضد المغرب و خيراته التي حباه بها الله صبحانه و تعالى.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *