الاستقلال يرد على بنعبد الله : ليس هناك ما يمنع دستوريا وأخلاقيا من تغيير موقف معين إذا ظهر ما يملي ذلك

الاستقلال يرد على بنعبد الله : ليس هناك ما يمنع دستوريا وأخلاقيا من تغيير موقف معين إذا ظهر ما يملي ذلك

رد حزب الاستقلال على نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على خلفية اتهام الأخير للفريق الاستقلالي والحركي بعدم احترام الاتفاق المسبق بينهم حول تقليص عدد أعضاء الفريق البرلماني من 20 إلى 18 في إطار التصويت على النظام الداخلي لمجلس النواب.

3120401-4458133وقال حزب الاستقلال وفق ما نشره على صفحته الرسمية بالفايسبوك “بداية لابد من التأكيد أن المبدأ كان دائما في اتجاه رفع العدد المكون للفرق البرلمانية لترشيد عمل المؤسسة، فحين كان عدد النواب 324 حددنا عدد الفريق الواحد في 20، وحين أصبح 395 طلب منا خفضه إلى 18 ، ورغم أن المنطق لايساير هذا التوجه، أمام إلحاح مجموعة أطراف ومن ضمنها فريق التقدم الديمقراطي استجبنا لذلك، في الوقت الذي كان فيه فريق العدالة والتنمية قصد الحفاظ على الأغلبية يسعى إلى إرضاءات معينة، فكان يدافع عن 15 عضواً في الفريق الواحد.”

وأبرز حزب الميزان أنه “رغم وجود اتفاق أولي فهو لم يكن مبنيا على قناعات حزبية أو سياسية أو شخصية رغم أن الاتفاق شمل 20 تعديلا بما في ذلك المادة 32 والتي لم يقتصر عليها لوحدها التراجع في الموقف الأول بل امتد إلى مواد أخرى في النظام الداخلي كانت موضوع حرج مثل توزيع الإمكانات المادية”.

واعتبر حزب الاستقلال أنه ” وفق المنطق الحسابي يلزم اعتماد 25 عضوا في كل فريق أو 28 عضوا برلمانيا استنادا إلى عتبة 7 في المائة”.

وأضاف “نحن قمنا بناء على معطيات وحيثيات آنية وظرفية بتوسيع المشاورات والنقاشات وتبين أن أعضاء الفريق الاستقلالي والقيادة الحزبية تتمسك برفع العدد قصد التشريع للأمة وللمستقبل، فيما اعتبر اعتماد 18 برلمانيا نزولا عند رغبة جهة معنية وكانت ستكون فضيحة برلمانية، وكأننا نشرع على المقاس”.

وسبق أن قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية  مؤخرا إنه “في إطار تعديل  النظام الداخلي لمجلس النواب، حيث تراجع الفريقان التابعان لحزب الاستقلال والحركة الشعبية، في آخر لحظة، عن التزامهما المكتوب والموقع القاضي بعدم مراجعة المواضيع التي حصل بشأنها توافق، وضمنها مسألة تخفيض العتبة المطلوبة لتشكيل فريق نيابي من 20 إلى 18، بعد أن كنا قد اقترحنا تحديد هذه العتبة في 15 “.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *