سلطات الأمن تفرق وقفة احتجاجية ليلية أمام البرلمان ضد عفو الملك

سلطات الأمن تفرق وقفة احتجاجية ليلية أمام البرلمان ضد عفو الملك

00020098تعرض ناشط أمازيغي ينتمي لحركة 20 فبراير لإصابة خطيرة على مستوى الرأس أثناء تفريق قوات الأمن العمومي لوقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، دعا إليها نشطاء على المواقع الاجتماعية على خلفية قرار العفو على السجين الاسباني “دانيال” الذي اغتصب 11 طفلا مغربيا، وحكم عليه ب 30 سنة سجنا نافدا أمضى منها 32 شهرا قبل أن يستفيد من العفو الملكي.

وأفاد موقع “لكم” أنه من بين المصابين أحد أعضاء فريق الوقع، تعرض بدوره لإصابات بليغة نقل على إثرها هو الآخر إلى المستشفى الجامعي لتلقي الإسعافات الأولية.

وعرفت الوقفة الاحتجاجية ترديد شعارات ضد عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب “العدالة والتنمية”، حيث تم طرده من الوقفة، في إشارة واضحة إلى تحمل الحزب الحاكم مسؤوليته هو الآخر لقرار العفو عن السجين الاسباني، باعتبار الحكومة سلطة تنفيذية.

وكان الملك محمد السادس قد أصدر عفوا عن 48 اسبانيا بينهم شخص يدعى دانيال كان قد اغتصب 11 طفلا قاصرا تتراوح أعمارهم ما بين أربع و11 سنة، وخلف هذا القرار استياء عارما وسط الرأي العام المغربي، الشيء دفع نشطاء إلى تنظيم وقفة أمام البرلمان.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *