غضبة ملكية تطيح بمسؤول سامي بإدارة سيادية تورط في إدراج اسم “دانيال” في لائحة المعفى عنهم

غضبة ملكية تطيح بمسؤول سامي بإدارة سيادية تورط في إدراج اسم “دانيال” في لائحة المعفى عنهم

76515_10151770108562037_1337649557_nأفادت مصادر مطلعة ل “المستقل” أن غضبة ملكية أطاحت بمسؤول سامي بإدارة سيادية، كان وراء إدراج اسم السجين الاسباني “دانيال” المتورط في اغتصاب 11 طفلا مغربيا، والمحكوم عليه ب 30 سنة سجنا نافذا قضى منها فقط 32 شهرا، قبل أن يتم تمتيعه بعفو ملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش.

وأفاذ نفس المصدر الذي لم يكشف عن اسم المسؤول السامي المغضوب عليه، أنه تم فتح تحقيق بإشراف من أعلى سلطة في البلاد، ومن المنتظر أن يؤذي إلى الإطاحة بمسؤولين آخرين بارزين.

وكان قرار العفو على السجين الاسباني قد أثار جدلا كبيرا في الأوساط الحقوقية والمدنية المغربية، وخلف إحراجا كبيرا لدى المؤسسة الملكية، باعتباره المسؤول الأول بمقتضى الدستور على قرار العفو، خاصة بعدما برأت وزارة العدل والحريات ذمتها من القرار ورمت بالكرة في المحيط الملكي.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. ربيع

    اليوم يتضح جليا ان هناك من يحول بين الملك والشعب يرسل مواضيع وتقارير كاذبة إلى ملكنا حتى يحقق هذا الطرف مصالحه الخاصة ، ولكن اذكر شعبنا الأبي والواعي بما يدور حوله والذين دائماً لعبوا الدور الأساسي في استقرار البلاد وكذلك الدور الذي يلعبه الملك بجمع الشمل وذلك بقطع وبتر الجهاز المسؤول الذي حاول توريط الملك مع الشعب وإعلان ثورة جديدة تكون تاريخية مثل ثورة 20 غشت التي قام بها الملك محمد الخامس رحمه الله و الشعب المغربي ضد المستعمر، وأنها لمناسبة للإطاحة ببطانة فاسدة بجانب ملكنا ونحن كنا دائماً تدعوا له في المساجد بالبطانة الصالحة، هناك من الشعب ذوو العقول النيرة المتزنة والتي قد تلعب الدور المحوري في التوازنات وتسطير الاستراتيجيات المناسبة ببلادنا بما يحمي ملتنا و ديننا واستقرار بلادنا ويرجع الهيبة التي فقدت ، ويرجع الأمل .
    وعندما ادعوا إلى ثورة ملك وشعب ضد مسؤولين فاسدين سواء مدنيين أو عسكريين ، وهم الذين يحولون بين الملك و شعبه وهم يسيرون دواليب الحكم رأينا جميعا عند وفاة ملكنا الراحل الحسن الثاني كيف كان الشعب بالرغم ماقيل عنه من أخطاء ، وشاهدنا جميعا كيف احب الشعب ملكه محمد السادس في الشارع وكيف كان يتكلم عن ملكه بالمناسبة اذكر ملكنا بالاعتماد على شعبه وحدسه لا على من يدورون في فلكه واليوم نشك في المستشارين والحاجب كيف لم يدققوا في الوثيقة قبل التدقيق فيها و تقديم النصح و التوجيه من المسؤول عن هذا ؟ يجب على الناطق الرسمي للقصر بعد التحقيق في الأمر ان يطلع الشعب بالجهاز المسؤول لان هذا الخطأ ليس نابعا من شخص واحد بل جهاز وربما حتى مستشارين أو سفراء ، الشك يجب ان يصل ابعد مدى لان المسالة تتعلق باستقرار البلاد وعلاقة الشعب بملكه. استحضروا العقول.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *