هل يقع الطلاق بين “الكيليميني” والمؤسسة الملكية

هل يقع الطلاق بين “الكيليميني” والمؤسسة الملكية

544499_501724633239523_263884286_nفي شارع محمد الخامس بالرباط، حاولت مجموعة من الشبان التي تتراوح أعمارهم مابين 17 و25 سنة الإفلات من عصي قوات الأمن التي كانت تحاول تفريق مظاهرة منددة بقرار العفو الملكي على مغتصب الأطفال، دانيال كالفان. قمع قوات البوليس لم يزد هؤلاء الشابات والشبان إلا إصرار. كانوا يبتعدون بعض الشيء ثم يتجمعون ليصرخوا في وجه قوات الشرطة “عاش الشعب عاش الشعب”. هندام هؤلاء الشباب كان يدل على انهم من شرائح اجتماعية متيسرة. أغلبهم لاعلاقة له لا من قريب ولا من بعيد لا بالعمل السياسي ولا الأحزاب السياسية. أغلب هؤلاء الشباب هم من يسميهم المغاربة بطرقة لاختلوا من سخرية ولا من حنان ب “الكيليميني” ولاد ماما وبابا. المفاجئة هي أن هؤلاء “الكيليميني” الحلفاء الطبيعيين والرسميين للملكية والمخزن في مواجهة الإسلاميين هم من واجهوا القمع وتحملوا الضرب بهروات وإهانات رجال الآمن ليصرخوا في وجهه غضبهم واستنكارهم لقرار العفو الملكي. فهل علم من الذي أعطى قراره بممارسة قمع مبالغ فيه على متظاهرين سلميين بأنه يسلط ضرباته وإهانته على حليف طبيعي له؟. وأن هذا الفعل يمكنه ان يؤدي إلى قطيعة بين شعب “الكيليميني” وجيل “الفايسبوك” مع المؤسسة الملكية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *