ارتباك واضح في أداء المخزن. الجمعة قمع بالرباط والسبت حرية بأكادير

ارتباك واضح في أداء المخزن. الجمعة قمع بالرباط والسبت حرية بأكادير

935865_10152115719094768_780915063_nيبدو ان السلطات المغربية تعيش تخبطا كبيرا على كافة الاصعدة وذلك في التعامل مع فضيحة العفو الملكي فبعد البيانين المتناقضين لوزير العدل مصطفى الرميد وبعد أن سوقت المصادر المعلومة ذاتها رواية المصلحة العليا للبلاد لتبرير قرار العفو الملكي وبعد أن حاولوا تسويق خبر “خطأ مسؤول سامي في الجهاز السامي في الدولة مازال التخبط هو السمة الرئيسية لقرارات المخزن. فبعد ان تم قمع الوقفات الإحتجاجية ليوم الجمعة مساءا بكل من تطوان، طنجة والرباط، أرادت نفس تلك المصادر التي لا تكشف أبدا عن اسمها لبعض المواقع أن التدخل العنيف لقوات الأمن ضد المتظاهرين لم يكن صادرا عن تعليمات من جهات عليا بل ماهو إلا خطأ آخر في سلم المسؤوليات. الارتباك الذي بدى واضحا في تعامل الأمن مع الوقفات امتد إلى يومه السبت حينما لم تتدخل قوات الأمن لمنع الوقفة الإحتجاجية بأكادير. قرار اتى جد متأخر بعد أن تناقلت وسائل الأعلام الدولية صورا لدماء المحتجين التي سالت في شوارع الرباط

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *