مركزية نقابية تطالب الوردي بإلغاء تعيين رئيس ديوانه مديرا مؤسسة الأعمال الاجتماعية

مركزية نقابية تطالب الوردي بإلغاء تعيين رئيس ديوانه مديرا مؤسسة الأعمال الاجتماعية

alaan_1375356667طالبت المنظمة الديمقراطية للصحة العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة ووزير الصحة بإلغاء قرار تعيين رئيس ديوانه على رأس مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الصحة،و تمسكت بإلحاح  بالإلغاء الفوري واللامشروط  لتعيين رئيس الديوان في منصب مدير مؤسسة العمال الاجتماعية لكونه لا يتوفر على الشروط المطلوبة لهدا المنصب مع ضرورة إعادة النظر في عدد من التعيينات الأخيرة التي شابتها خروقات مفضوحة واعتمدت فيها ثقافة ومعايير الحزبية الضيقة والعلاقات وكانت محط تدمر واحتجاج المشاركين في عملية الاختيار والتباري حول مناصب المسؤولية

و طالبت بخلق لجان مختصة محايدة لاختيار الإطارات والكفاءات للمناصب المتبارى عليها ووضع قواعد واضحة وشفافة يعرفها الجميع  عبر الإعلان بشكل شفاف عن المناصب الشاغرة في بداية او نهاية كل سنة  وعن نتائج عمل اللجنة المختصة ووضع معايير وشروط  للترشح لكل المناصب أمام جميع موظفي القطاع .والعمل على تحديد الشروط والمؤهلات العلمية والتدبيرية والقانونية والتربوية والأخلاقية المطلوبة للمنصب  والتي تشمل توصيف وظيفي واضح ومرتبط بشكل وثيق مع أهداف المؤسسة والإدارة والمصلحة المراد تسييرها . وذلك من أجل التقليل من إمكانية الاختيار على أسس سياسية وعائلية وزبونية. والسعي وراء اختيار واختبار الكفاءات الصحية بمختلف تخصصاتها المهنية  ومن أجل حماية قطاع الصحة ضد تفشي أمراض  وثقافة الزبونية والمحسوبية والرشوة والتعيينات العشوائية.

 و اثار هدا التعيين استنكارا عارما واستاءا كبيرا في صفوف كل مهنيي الصحة ومتقاعديها من أطباء وممرضات وممرضين و وتقنيين إداريين.  وهو قرار يطرح من جديد مصداقية وزارة الصحة  وشعاراتها  السياسية بخصوص تخليق الإدارة ومحاربة الرشوة والحكامة الجيدة والمساواة وتكافؤ الفرص  علاوة على تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للشغيلة الصحية.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. عثمان د

    يتعرض وزير الصحة الحسين الوردي هذه الأيام لحملة منظمة على بعد أيام من التعديل الحكومي الذي تعرفه حكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران. وربطت مصادر عليمة الحملة الجديدة التي يتعرض لها البروفسور الوردي بالكاتب العام السابق لوزارة الصحة رحال مكاوي ومن خلفه حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال الذي هاجم مرارا الحسين الوردي للإنتقام منه لفتحه ملفات فساد تعود لعهد وزيرة الصحة السابقة المحامية الإستقلالية ياسمينة بادو وأدت إلى عزل مكاوي من منصب الكاتب العام لوزارة الصحة قبل أن يصبح عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال
    وتسببت رغبة حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال في الإنتقام لمكاوي من الوردي في خروج حزب الإستقلال من الحكومة شباط بدأ الهجوم على الحسين الوردي وعلى بن كيران للقيام بتعديل حكومي لإخراج الوردي من الحكومة وتطور دالك للهجوم على وزراء حزب التقدم والإشتراكية (قصة الوزير السكران) وانتهت بالأزمة الحكومية الحالية
    واستشهدت هذه المصادر بالخدمات المدفوعة الأجر يقدمها النقابيين في وزارة الصحة لياسمية بادو والكاتب العام السابق ودكرت فضيحة تلقيهم لرشاوي لتنظيم وقفة احتجاجية بطلب من مكاوي لإرباك الحسين الوردي ومنعه من المضي قدما في البحث في ملفات فساد التي كانت حكومة بن كيران قد بدأت في التحقيق فيها قبل أن يتم الضغط عليها لوقف هده الملفات بمبرر عفا الله عما سلف التي أطلقها رئيس الحكومة في قناة الجزيرة. في السنة الماضية مما حدا بنقابة الصحة للفدرالية الديمقراطية للشغل المقربة من حزب الإتحاد الاشتراكي للبرأ من بلاغ نقابات الصحة منها نقابة حزب العدالة والتنمية بعد افتضاح أمر تلقي النقابيين لرشاوي للإحتجاج ضد الحسين الوردي. وتأسفت نفس المصادر عن مشاركة نقابة الصحة لحزب العدالة والتنمية إلى الآن في الحرب على الحسين الوردي والهجوم على بنكيران أخيرا بسبب وضع الوردي لرفيقه ورئيس ديوانه في منصب رئيس مؤسسة الأعمال الاجتماعية لقطاع الصحة حتى ينزعج بن كيران ويقوم بإبعاد الحسين الوردي في التعديل الحكومي القادم.
    فهل ستأتي هده الحملة أكلها أمام الضغط الذي يتعرض له بنكيران لتقليص عدد وزاء الحزب الشيوعي السابق

    عثمان.د

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *