الأمير مولاي هشام: “الملكية والأحزاب لا تستطيع الإستجابة للتطلعات القوية للأجيال الجديدة”

الأمير مولاي هشام: “الملكية والأحزاب لا تستطيع الإستجابة للتطلعات القوية للأجيال الجديدة”

Mohammed VI, Abdelilah Benkiraneفي تصعيد ملحوظ لصراعه مع القصر الملكي، وجه الأمير هشام بنعبد الله العلوي سهام نقد شديدة على هامش قضية العفو الملكي. ولم يكتف الأمير مولاي هشام بانتقاد طريقة اشتغال الملكية بل هاجم أيضا الأحزاب السياسية سواء المشكلة للحكومة أو المعارضة. واعتبر الأمير المغضوب عليه بان قمع التظاهرات السلمية التي نظمت الأسبوع الفارط للاحتجاج على قرار العفو بالرغم من أنها معترف بها في الدستور الجديد تشير إلى ان الملكية والأحزاب أصبحت في وضع دفاعي بالنسبة للمجتمع. وأضاف بأن لا أحد من المستشارين والأحزاب أو الحكومة أو البرلمان أو الإدارات استطاع أن يلعب دور الوسيط في هذه الأزمة بين الملك والمجتمع. الكل التزم الصمت والحذر الشديد مما يستنتج أننا مررنا من ” تقديس الملك” إلى “تأليه الملك”.

الأمير مولاي هشام ذهب بعيدا في تحليله  عندما استنتج أن الدواليب التي كانت تحمي الملك أصبحت في الواقع انتهت في الواقع إلى عزله عن المجتمع وتركه في الواجهة وحيدا بشكل خطير. في هذا الصدد أشار الأمير مولاي هشام أن المسؤولية في هذه القضية ترجع أساسا إلى المحيط الملكي الذي كان يجب عليه لعب دور “المحصن” للمؤسسة الملكية عوض أن تعرض تصرفات هذا المحيط الملكية للسؤال.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *