اعتقال قائد قوافل المخدرات من قبل الجيش المغربي بالحدود الجنوبية

اعتقال قائد قوافل المخدرات من قبل الجيش المغربي بالحدود الجنوبية

hachichhh01 copieتمكن الجيش المغربي من اعتقال أكبر تاجر للمخدرات،المدعو “م. ولد حمي”، بمنطقة تنزروفت بالصحراء، حيث أفادت مصادر مطلعة ل “المستقل” أن الموقوف كان بصدد العبور نحو الساحل الإفريقي وربط اتصالاته مع الجماعات المهربة للمخدرات، لاستطلاع الوضع وتأمين الطريق للمهربين.

وأثناء التحقيق الأولي تبين أن العمليات المتكررة لتهريب قوافل المخدرات، عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري،بتواطؤ مع مهربين جزائريين يتقاضون مقابل ذلك مبالغ مالية بالعملة الصعبة، وقضاء الأمسيات في شاليهات وفيلات على ضفاف المحيط الأطلسي، وهناك تتم مناقشة تفاصيل وبرامج نقل أطنان المخدرات والقنب الهندي إلى الجزائر،ومنه إلى الساحل الإفريقي.

  زيادة على ذلك، فإن تجار المخدرات المغاربة يتعهدون بتعويض كامل لثمن البضاعة المحجوزة من طرف قوات الأمن الجزائرية إن وقعوا في قبضتهم، وبالعكس فإنهم لا يعوضونهم في حالة سرقتها من قبل قطاع الطرق، متحججين في ذلك بأن المهربين الجزائريين هم من يقتنون الأسلحة الحربية لحماية سلعتهم وقوافل التهريب.

وهذا ما يعود بالفائدة على بارونات المخدرات بالمغرب. وللعلم، فإن كمية المخدرات التي تعبر الجزائر، 95 بالمائة منها موجهة لدول الخليج ومصر وليبيا وتركيا. المتهم المغربي الذي  أوقفه الجيش، كشف أن منتجي القنب الهندي في المغرب، يكدسون كميات كبيرة من المخدرات على الشريط الحدودي في انتظار تسلل عصابات التهريب على طريقة ما يعرف بـ”السيستام”، حيث إنهم يتفننون في تمويهها في مختلف الشاحنات الناقلة للبضاعة كالأسمدة والوقود والمواد الغذائية. ونظرا إلى تشديد الرقابة على الحدود من قبل الجيش والجمارك وأفراد الدرك فإن صعوبة نقل هذه البضاعة أصبحت تكلف الكثير، إذ إن سعر نقل هذه البضاعة انطلاقا من الحدود المغربية إلى الحدود الليبية بعد غلق الحدود المالية كان يتراوح بين 100 ألف أورو إلى 120 ألف أورو حسب وزن الشحنة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *