بريطانيا تدير قاعدة سرية لمراقبة الإنترنت بالشرق الأوسط

بريطانيا تدير قاعدة سرية لمراقبة الإنترنت بالشرق الأوسط

7201311322

فرانس برس

ذكرت صحيفة بريطانية أن بريطانيا تدير محطة سرية لمراقبة الإنترنت في الشرق الاوسط, مستندة في معلوماتها هذه على الوثائق التي سربها أخيرا المستشار السابق للاستخبارات الأمريكية ادوارد سنودن.
وقالت صحيفة الأندبندنت إنه لم يكشف البلد الذي تتمركز فيه هذه القاعدة لكنها أوضحت انها تستطيع اعتراض الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية وحركة الشبكة للولايات المتحدة ووكالات استخبارات أخرى.
وأضافت أن القاعدة البريطانية تتصل بكابلات الألياف البصرية تحت البحر في المنطقة.
وهي تعيد تمرير المعلومات إلى وكالة التنصت الإلكتروني البريطانية “غوفرنمنت كومينيكشن هيدكوارترز” (جي سي اتش كيو) في شلتنهام جنوب غرب إنجلترا, التي تتقاسم المعلومات مع وكالة الأمن القومي الأمريكية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية ردا على اتصال لوكالة فرانس برس “لا نعلق على قضايا استخباراتية”.
ولم تكشف الصحيفة كيف حصلت على التفاصيل الواردة في ملفات سنودن.
وكشف سنودن الذي كان مستشار متعاقدا مع وكالة الأمن القومي الأمريكية تفاصيل عن نشاطات تجسسية تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا, وذلك عن طريق صحيفة الغارديان مطلع العام الجاري.
وقد منحته روسيا لجوءا مؤقتا ليتجنب ملاحقات في الولايات المتحدة.
وكانت الغارديان أعلنت مطلع الأسبوع الجاري أن الحكومة البريطانية أجبرتها على إتلاف الملفات السرية التي استندت إليها لتحقيق هذا السبق.
وأعلن مقال نشره مدير تحرير الصحيفة البريطانية الان راسبريدجر الثلاثاء الماضي أنه تلقى اتصالا من “مسؤول حكومي رفيع جدا” ثم من “شخصيات غامضة في وايتهال”, الحي الذي يضم مكاتب الوزارات في لندن.
وقال إن “الطلب نفسه تكرر بتسليم المواد التي وفرها سنودن أو إتلافها”.
ونشرت الغارديان الأربعاء الماضي تفاصيل عن الطريقة التي ضغط بها “موظفان بريطانيان كبيران” بدون ذكر اسمهما, على إدارة الصحيفة كي تتلف الوثائق.
وأفادت الصحيفة “قالا إنهما يخافان من أن تتمكن حكومات أجنبية وخصوصا روسيا والصين من قرصنة شبكة الغارديان”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *