2,8 مليار سنتيم لتنظيم مؤتمر ” منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة” بالرباط بداية أكتوبر

2,8 مليار سنتيم لتنظيم مؤتمر ” منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة” بالرباط بداية أكتوبر

1353344347اجتمع ممثلون عن السلطات المحلية والمنتخبين أمس الاربعاء مدينة الرباط، لمناقشة مجموعة من النقط المتعلقة بالمؤتمر الرابع ل”منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة” الذي ستشهد فعاليته مدينة الرباط بداية الشهر القادم ،حيث تمت برمجة  العديد من المشاريع لاحتضان هذا المؤتمر الكبير، منها من انطلق منذ مدة مثل الإنارة والمناطق الخضراء والعديد من المشاريع الأخرى.

 و سيتم تخصيص الميزانية المخصصة للمؤتمر التي تبلغ 280 مليون درهم ، من لدن مجلس المدينة والعمالة ووزارة الداخلية ومساهمة الجمعية التي ستتكفل بهذا المؤتمر على اعتبار أن المشاركين سيتحملون جزء من نفقات المؤتمر.

وسيسلط هذا المؤتمر جد مهم سيسلط الضوء على عاصمة المغرب خصوصا أنه في دورته الرابعة بعدما تم احتضانه من طرف باريس ووكوريا الجنوبية ومكسيكو.

وسبق أن أعلن فتح الله ولعلو رئيس الجماعة الحضرية لمدينة الرباط عن احتضان عاصمة المملكة، من فاتح إلى رابع أكتوبر المقبل، المؤتمر الرابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

ويعرف المؤتمر حوالي 3500 مشارك سيمثلون مختلف بلدان العالم.

وقال ولعلو، رئيس جمعية (الرباط 2013) التي أحدثت بموجب اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية والجماعة الحضرية لمدينة الرباط من أجل التحضير لهذا الحدث، إن هذا المؤتمر يشكل أكبر تجمع عالمي لممثلي المدن ورؤساء الجهات، وسيتميز بحضور رؤساء بعض الدول وممثلي الأمم المتحدة وبعض رجال الفكر العالميين الحاملين لجائزة نوبل، وكذا كبار عمداء العواصم والمدن والسلطات المحلية.

وأكد أن من بين أهداف المؤتمر، الذي ينظم تحت شعار “تصور المجتمع بناء الديمقراطية”، تحديد “أجندة” المدن في القرن الواحد والعشرين، والبحث عن السبل الكفيلة بتقوية وإسماع صوت المنتخبين المحليين، وإقرار إستراتيجية العمل للسلطات المحلية والجهوية فيما يتعلق بأهداف الألفية من أجل التنمية، مبرزا أن هذا المؤتمر سيتمخض عنه بيان ختامي وتوصيات ستشكل خارطة طريق في المستقبل بالنسبة للحكومات المحلية والجهوية.

كما سيشكل هذا المؤتمر مناسبة لمجلس مدينة الرباط لاستكمال أوراشه الكبرى للتنمية للرقي بالعاصمة لكي تضاهي العواصم العالمية الكبرى.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *