الأصالة والمعاصرة تطالب الجزائر بإحصاء سكان مخيمات تندوف

الأصالة والمعاصرة تطالب الجزائر بإحصاء سكان مخيمات تندوف

1342696505 طالب المهدي بنسعيد، النائب البرلماني عن حزب “الأصالة والمعاصرة”،  خلال مشاركته ضمن فعاليات مجلس أوروبا بشأن مساهمة البرلمانات في حل نزاع الصحراء، المنعقد بمدينة ستراسبورغ الفرنسية طيلة الأسبوع الجاري، بضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف المتواجد على التراب الجزائري، والذي يستقر فيه مجموعة من اللاجئين المحسوبين على جبهة “البوليساريو” الراغبية في الانفصال عن المغرب.

وكانت السلطات المغربية قد طالبت في أكثر مرة سلطات الجزائر بضرورة إحصاء سكان مخيمات “تندوف”، بخاصة أن المخيمات توجد فوق أراضيها، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون في التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن نزاع الصحراء، (دعا) الجزائر إجراء إحصاء شامل لسكان المخيمات، حيث أكد التقرير الأخير الصادر في 8  أبريل الماضي، والذي أعده المبعوث الأممي لحل نزاع الصحراء كريستوف روس، أن “إحصاء سكان مخيمات تندوف يعتبر شرطا أساسيا لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أداء مهامها في حماية اللاجئين، وتقديم المساعدات الضرورية لهم، وفق ما تنص عليه اتفاقية 1951”.

وورد أيضا في التقرير الأممي في فقرته 88، والتي تحدثت عن اللاجئين بمخيمات تندوف، أن “المفوضية السامية للاجئين ستواصل التباحث مع البلد المضيف (الجزائر) بشأن إحصاء سكان مخيمات اللاجئين في تندوف”.

وحسب تقديرات قامت بها المفوضية السامية للاجئين في العام 2010، قدرت عدد سكان مخيمات “تندوف” بحوالي 80 ألف لاجئ، بعد استعانتها بصور جوية للمخيم، وهو نفس التوجه الذي ذهب إليه القيادي السابق بجبهة “البوليساريو” أحمدو ولد سويلم، الذي يشغل سفيرا للمغرب في مدريد، و الذي أكد أن “مجموع عدد اللاجئين بمخيمات تندوف لا يتجاوز 50 ألف لاجئ”.

وفي مقابل ذلك صرح مجموعة من قياديي جبهة “البوليساريو”، أن عدد سكان المخيمات يفوق 200 ألف لاجئ، غير أن سلطات الرباط اعتبرت الرقم مبالغ فيه، واتهمت “البوليساريو” بالنفخ في الأرقام بغرض الحصول على مساعدات دولية أكثر، وهو ما أكدته مجموعة من التقارير الإعلامية والاستخباراتية الدولية.

وطالب أنطونيو غوتيريس، المفوض الأممي السامي للاجئين في أكثر من مرة سلطات الجزائر وجبهة البوليساريو بالسماح للمفوضية بإجراء إحصاء شامل للاجئي المخيمات، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض من الجزائر والبوليساريو على حد سواء، رغم شرعية هذا المطلب دوليا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *