منير بنصالح : حركة أنفاس الديمقراطية جمعية سياسية و امتداد ل “20 فبراير” والفرقاء السياسيين منشغلين بالتطاحنات السياسية

منير بنصالح : حركة أنفاس الديمقراطية جمعية سياسية و امتداد ل “20 فبراير” والفرقاء السياسيين منشغلين بالتطاحنات السياسية

artworks-000033089106-n8rpf4-cropقال منير بنصالح، عضو حركة أنفاس الديمقراطية، في اتصال مع “المستقل”، أن حركة “أنفاس الديمقراطية” التي تأسست مطلع الأسبوع الجاري، مجرد جمعية سياسية تمارس السياسة من دون رغبة في دخول غمار الانتخابات، وأضاف أن “الحركة لا تهدف إلى تأسيس أي حزب سياسي على المستويين القريب أو البعيد”.

ولم يخفي ذات المتحدث من أن تكون حركة “أنفاس الديمقراطية” امتدادا لحركة “20 فبراير”، وقال أن “أن الحركة تتقاسم مجموعة من التصورات المشتركة مع حركة 20 فبراير”، غير أنه عاد ليؤكد أن “الحراك الاجتماعي الأخير لم يعطي أي روافد داخل العمل السياسي، بحيث أن الشباب لم ينخرط في الأحزاب السياسية والمؤسسات بالشكل المطلوب”، مؤكدا أن “الشباب مهتم بالسياسة، رغم أنه لا يثق في النخب والهياكل التنظيمية”.

وانتقد منير بنصالح الحكومة الحالية وقال أنها “مشغولة بالتطاحنات السياسية، ولا تبالي لمشاكل المواطن المغربي”، متهما إياها ب “توزيع الريع السياسي والحكومي من دون منطق من خلال تحالفها مع حزب التجمع الوطني للأحرار، رغم الصراع الأبدي الذي جمع علاقة الطرفين، حيث سيتم التحالف الجديد من دون مراجعة للبرنامج الحكومي ولا لميثاق الأغلبية”، وهو ما يعني أن الممارسة السياسية في المغرب وصلت إلى الحضيض.

وهاجم ذات المتحدث أحزاب المعارضة، وقال أنها “لم تقدم أية بدائل”.

ولم يخفي منير بنصالح نية الحركة في النزول إلى الشارع للاحتجاج إذا استدعى الأمر ذلك في حالة انعدام الأفق السياسي، غير أنه عاد ليؤكد أن “النزول إلى الشارع في حد ذاته بالنسبة لحركة أنفاس الديمقراطية ليس هدف، بقدر ما تهدف إلى تقديم مجموعة من البدائل السياسية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *