بسيمة الحقاوي تنفي رفضها مصافحة الممثلة المصرية آثار الحكيم بمهرجان سلا

بسيمة الحقاوي تنفي رفضها مصافحة الممثلة المصرية آثار الحكيم بمهرجان سلا

بسيمة الحقاوي تصافح آثار حكيمنفت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية، تلك التي ادعت أن الوزيرة الحقاوي، “رفضت الصعود لمنصة” مهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة، خلال افتتاح جلسته الافتتاحية التي أقيمت أمس الاثنين، من أجل تسليم مجسم المهرجان للفنانة المصرية المكرمة، آثار الحكيم، وأنها “امتنعت” عن مصافحتها بـ”دعوى تأييدها لجماعة الإخوان”.. وأن الوزيرة لم “تذعن” إلا بعد “ضغوطات مارسها” عليها زملاؤها الوزراء.
وأكدت الوزيرة في بلاغ تكذيبي أن ما نشرته هذه المواقع الالكترونية من معطيات لا أساس له من الصحة، ومجرد كذب وبهتان.

وأوضح بيان الحقاوي أنها استجابت للدعوة لحضور افتتاح المهرجان النسائي المذكور إيمانا منها بالدور التحسيسي الذي يقوم به هذا المهرجان بخصوص قضايا النساء، كما استجابت للطلب الصعود للمنصة من أجل تسليم درع المهرجان، تقديرا للجهة المنظمة من جهة، واحتراما لضيوف المهرجان من جهة ثانية. مشيرة إلى أنها أبرزت في كلمتها عن النموذج المغربي في الإصلاح، المبني على الاستقرار وعدم إقصاء مختلف الفاعلين، والذي ينجح بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، والذي يشكل بالفعل نموذجا استثنائيا بالعالم العربي يستحق أن يصدر قيمه.بسيمة الحقاوي

مقالات ذات صله

  1. قاسم المفلحي

    والذي لا اله غيره ان الدجال ليس سوى الذي ننعم اليوم بجنته نحسبها وهي نار تبهرنا عن الااخرة مستقبلنا الابدي!هو من نسل الدراكولا خرج من جزيرة بريطان واستعمر (من الاعمار)ونشر ثقافته ولغته وجرد الخلافة من اقطارهاومكن يهود في فلسطين,يستطيع محو مكة بضربة واخرج لنا كنوز الارض .انتقل ثقله من بريطان الى اليوسإيه, ظاهره صليبي وباطنه صهيوني ويوشك ان يتخلى الظاهر عن الباطن بنزول عيسى عليه السلام الذي سيقتل زعيم يهود بباب لد بفلسطين ويحررها.وهذا لايعني ان ندع يهود تهنا باحتلالها.إلا انه أان اوان المهدي الذي تلي خلافته خلافة أال سعود التي رفعت شان الكتاب والسنة وتسبقه ايضا (طلوع الرايات السود من قِبل المشرق يقتلونكم قتلا لم يقتله قوم) وهو ما تفعله ايران واعوانها في اهلنا السنة في سوريا عجل الله فرجهم .اول ما عقلت من الدنيا ان امي رحمها الله كانت تقتطع لي من ثوبها الخلق قطعة لاتزر بهاوكانت تتمزق بسهولة اثناء اللعب ولذلك كانت امي تغضب مني اما لما حان وقت الكتّاب(المعلامة) فكان لا قلم ولا ورق ولا مداد, وكنا نسنّ عودالجراع القنا كقلم ولوحا نطليه بمسحوق حجر الكلس كورق ,اما المداد فكنا نذهب الى الشعاب المجاورة للبحث عن نبتة الصبر لنستدرّ بجرحها ما يسيل منها الى القماش الذي في الدواة ثم نعرّضه للشمس ليستحيل الى مداد اسود.مقارنة بين الامس واليوم.qasm.org

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *